خدمة الأخبار المجانية

Item 1
Id 78377037
Date 2026-08-14
Title "حان وقت الوفاء التجاري".. واشنطن تضغط مجددا على الاتحاد الأوروبي
Short title "حان وقت الوفاء".. واشنطن تضغط مجددا على الاتحاد الأوروبي
Teaser

اعتبرت الولايات المتحدة أن بعض التشريعات الأوروبية تمثل عوائق غير جمركية أمام التجارة عبر الأطلسي.

دعت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف قواعده المتعلقة بالاستدامة وسلاسل التوريد، معتبرة أن بعض التشريعات الأوروبية تمثل عوائق غير جمركية أمام التجارة عبر الأطلسي.دعت الولايات المتحدة اليوم الجمعة (14 أغسطس/آب 2026) الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف قوانينه التي تُحمّل الشركات الكبرى مسؤولية الآثار البيئية والاجتماعية الناجمة عن سلاسل التوريد العالمية الخاصة بها. وأشارت إلى أن التكتل كان قد تعهد بألا تعرقل مثل هذه الإجراءات التجارة بينه وبين واشنطن. وكتب أندرو بوزدر، ‌السفير الأمريكي ⁠لدى ⁠الاتحاد الأوروبي، في منشور على منصة إكس أنه يتعين على التكتل المؤلف من 27 دولة الوفاء بالالتزامات التي تعهد بها خلال المحادثات التجارية مع ​الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تيرنبيري باسكتلندا في يوليو/ تموز 2025 لمعالجة ما يسمى بالحواجز ​غير الجمركية. وجاء في المنشور "حان الوقت الآن لكي يفي الاتحاد ​الأوروبي بوعوده. ‌التزم التكتل بموجب الاتفاق الإطاري 'بضمان' ألا تشكل 'توجيهاته المتعلقة بالعناية الواجبة في مجال الاستدامة المؤسسية...' قيودا غير مبررة على التجارة عبر الأطلسي'". وتلزم قوانين الاتحاد الأوروبي التي استشهد بها بوزدر كبرى الشركات العاملة في التكتل، بما في ذلك الشركات الأمريكية، بالكشف عن تأثيراتها على البيئة والمجمتع، بما في ذلك ظروف العمل ​عبر سلاسل التوريد الخاصة بها. ولم يصدر أي تعليق من المفوضية الأوروبية. وتضغط واشنطن أيضا على الاتحاد الأوروبي بشأن الآلية المعرفة باسم "تعديل حدود ⁠الكربون"، (سي.بي.إيه.إم)، ​التي تُفرض بموجبها رسوم على واردات السلع المنتجة ما ​لم تستوف معايير الانبعاثات الكربونية الخاصة بالتكتل. وتضغط واشنطن من أجل إدخال تعديلات على هذه الآلية. وتأتي ​هذه الضغوط المتجددة ‌في وقت حول فيه المسؤولون في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اهتمامهم إلى الحواجز غير الجمركيةبعد دخول الالتزامات الجمركية المتفق عليها ​في يوليو/تموز 2025 ⁠حيز التنفيذ. وخفف الاتحاد ​الأوروبي بالفعل من حدة عدد من السياسات التي انتقدتها واشنطن خلال العام الماضي، منها قانون مكافحة إزالة الغابات وقواعد انبعاثات الميثان. وقالت عدة مصادر مطلعة إن التكتل لا يعتزم تقديم مزيد من التنازلات بشأن تلك الإجراءات. تحرير: ع.ج.م


Short teaser دعت الولايات المتحدة الاتحاد الأوروبي إلى تخفيف قواعده المتعلقة بالاستدامة وسلاسل التوريد.
Author محمد فرحان (رويترز)
Item URL https://www.dw.com/ar/حان-وقت-الوفاء-التجاري-واشنطن-تضغط-مجددا-على-الاتحاد-الأوروبي/a-78377037?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/77097553_802.jpg
Image caption اعتبرت الولايات المتحدة أن بعض التشريعات الأوروبية تمثل عوائق غير جمركية أمام التجارة عبر الأطلسي.
Image source DW
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/77097553_802.jpg&title=%22%D8%AD%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D9%82%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%22..%20%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86%20%D8%AA%D8%B6%D8%BA%D8%B7%20%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A

Item 2
Id 78375980
Date 2026-08-14
Title مسبح خاص لـ"السُّود" فقط في برلين يثير انتقادات و"تحريض عنصري"
Short title مسبح خاص لـ"السُّود" في برلين يثير انتقادات و"تحريض عنصري"
Teaser ألغى أحد أشهر مسارح برلين فعالية كانت مخصصة للأطفال والشباب السود في مسبح أنشئ مؤخرا، وذلك بعدما أثارت الفكرة انتقادات سياسية وحملة وُصفت بأنها "تحريض عنصري" فضلا عن مخاوف أمنية.

تراجع أحد مسارح برلين عن خططه لتخصيص ساعات للأطفال والشباب السود خلال فترة بعد الظهر من أحد الأيام. وذلك في مسرح قام بإنشائه مؤخرا خارج المبنى تحت مسمى "فولكسباد" (مسبح الشعب".

وعزت إدارة مسرح "فولكس بونه" أو "مسرح الشعب" قرار إلغاء الفعالية إلى موجة انتقادات حادة ومخاوف أمنية مرتبطة بما وصفه "بتحريض عنصري".

وكانت إدارة المسرح بالتعاون مع منظمة مناهضة للعنصرية تسمى "إيتش وان تيتش وان (Each One Teach One)" وتعني بالعربية "كل واحد يعلم واحدا" ، يعتزمان تنظيم هذه الفعالية المخصصة للأطفال والشباب السود وأقاربهم. وقالا إن الهدف من الفعالية كان بمثابة "عملاء إيجابيا لدعم الفئات التي تعاني من حرمان هيكلي".

بيد أن إدارة المسرح والمنظمة أشارتا إلى أن المبادرة أثارت تغطية إعلامية تحريضية إلى جانب رسائل إلكترونية عنصرية وتهديدات بالعنف، الأمر الذي أثار مخاوف تتعلق بالسلامة والأمن.

ويعد مسرح فولكس بونه مؤسسة ثقافية في برلين تشتهر بالمسرحيات المثيرة للجدل والتجريبية، وارتبط منذ فترة طويلة بعروض مسرحية ذات توجه سياسي.

أما "إيتش وان تيتش" فهي منظمة ممولة من القطاع العام وتدير برامج لدعم ذوي الأصول الأفريقية والسود. يشار إلى أن شعار المنظمة "إيتش وان تيتش وان" هو مقولة تاريخية نشأت بين الأمريكيين الأفارقة في زمن العبودية حيث كان يُمنع الافارقة العبيد تعلم القراءة والكتابة.

وافتتح المسبح قبل أسبوع بتكلفة نحو 300 ألف يورو (346 ألف دولار) لتركيبه وتشغيله. ويتم الدخول إليه بالمجان مع إتاحة تذاكر محددة المواعيد عبر الإنترنت قبل ثلاثة أيام.

"حزب البديل: "فصل عنصري"

وكان حزب "البديل من أجل ألمانيا" المصنف في بعض أجنحته حزبا يمينا متطرفا، من بين أبرز المعترضين على هذه الفعالية.

وكتبت أليس فايدل، الرئيسية المشاركة في قيادة الحزب، في تغريدة "في المشروع الفني الممول من أموال دافعي الضرائب 'فولكسباد'، يُمنع البيض مؤقتًا من الدخول"، مستخدمة مصطلح "الأبارتايد" أي "الفصل العنصري".

انتقادات من المحافظظين أيضا

الأنتقادات جاء أيضا من المحافظين، فقد انتقد ستيفان إيفرز، المرشح الرئيسي للحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) في انتخابات ولاية برلين، هذه الفعالية في مقابلة مع صحيفة "بيلد"، قائلاً: "أنا شخصياً لا أؤمن بتصنيف الناس بناءً على لون البشرة؛ فأنا من دعاة التعايش والترابط".

كما وصفت أيلين فايبيلر -وهي عضوة في المجلس المحلي للحزب المسيحي الديقراطي عن منطقة بانكو في برلين- شعورها تجاه الفعالية بأنه "غريب للغاية وينطوي على تمييز"؛ إذ أعربت عن عدم فهمها لسبب الحاجة إلى تخصيص مساحات منفصلة لمجموعات محددة، لا سيما وأن المسبح العام قد صُمم ليكون مكاناً شاملاً للجميع. وكتبت فايبلر عبر "إنستغرام" إن "برلين مدينة صالحة للعيش ومتنوعة وملونة وحرة، فلماذا نحتاج إلى مساحات آمنة؟"

وقد أثارت تصريحاتها انتقادات حادة على وسائل التواصل الاجتماعي.

تضامن من اليسار والخضر مع منظمي الفعالية

وتضامنت مرشحة حزب اليسار،إليف أرالب، مع منظمي الفعالية، وكتبت عبر خاصية "القصص" على إنستغرام، "إنها أوقات عصيبة حين يحدث أمر كهذا".

مرشح حزب الخضر في برلين، فيرنر غراف، وصف قرار إلغاء الفعالية بأنه "فضيحة" وفقاً لما أوردته صحيفة "تاغس شبيغل". واتهم غراف فرع الحزب الديمقراطي المسيحي في برلين بالمشاركة في "حرب ثقافية يمينية على حساب سكان برلين من السود، الذين يواجهون عداءً شديداً في حياتهم اليومية".

"من حق الفئات المهمشة أن تكون لها مساحاتها الخاصة".

تقول إميليا زينزيلي رويغ إن المبادرة أُسيء فهمها -أو أُعيد تفسيرها عمداً- لتوحي بأن البيض مُنعوا من دخول المسبح (نظراً لارتفاع درجات الحرارة). وتضيف: "لقد كان ذلك بمثابة هبة لليمين".

رويغ كاتبة وعالمة سياسية فرنسية من أصول أفريقية تقيم في برلين، وتتابع قائلة: "لقد نجحت السردية الكامنة التي تروج لوجود عنصرية مزعومة ضد البيض".

وفقاً لرويغ، ثمة سبب وجيه للفكرة التي تبنتها الجمعية والمتمثلة في السماح للأطفال والشباب من ذوي البشرة السوداء بالسباحة فيما بينهم؛ فالعنصرية ـ في رأيها ـ حاضرة في كل مكان يرتاده السود، والعديد من الأماكن تفتقر إلى الأمان. إذ تقول: "في المسبح، على سبيل المثال، يتعرضون لإساءات لفظية ويُقال لهم إنهم يلوّثون المياه. ويحدث هذا حتى في برلين".

وانتقدت الكاتبة جوزفين أبراكو -وهي من ذوي البشرة السوداء- سوء استخدام مصطلح "التمييز" في هذا النقاش. وشددت في مقابلة مع صحيفة "دير تاغسشبيغل" قائلة: "لكي ينطبق هذا المصطلح، ينبغي أن يواجه البيض صعوبات متكررة في دخول المسابح، لا أن يواجهوا مشكلة لمرة واحدة فقط ولمدة بضع ساعات". وأضافت: "من حق الفئات المهمشة أن تكون لها مساحاتها الخاصة".

"العنصرية والإقصاء"

وقالت إدارة المسرح ومنظمة "إيتش وان تيتش" إنهما قررا إلغاء الفعالية بسبب مخاوف أمنية بعد أن "أصبحت هدفا لتحريض يميني وعنصري".

ورغم الإلغاء، قال المدير الفني الجديد للمسرح، ماتياس ليلينتال، "سنواصل بطبيعة الحال تقديم مبادرات إيجابية لصالح الأشخاص الذين يعانون من التهميش أو الحرمان الهيكلي".

بدورها، نددت كانسيل كيزل تيبه التي تشغل منصب مفوضة مكافحة التمييز في برلين، بما وصفته بـ "حملة عدائية حادة من الكراهية والتهديدات" أثارتها الفعالية المؤقتة.

وأكدت أن "العنصرية والإقصاء يمثلان جزءا من الواقع اليومي الذي يعيشه السود".

تحرير: عبده جميل المخلافي

Short teaser ألغى أحد أشهر مسارح برلين فعالية مخصصة للأطفال والشباب السود في مسبح بعد "تحريض عنصري" ومخاوف أمنية.
Author محمد فرحان (أ ف ب، د ب أ)
Item URL https://www.dw.com/ar/مسبح-خاص-لـ-السُّود-فقط-في-برلين-يثير-انتقادات-و-تحريض-عنصري/a-78375980?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%AD%20%D8%AE%D8%A7%D8%B5%20%D9%84%D9%80%22%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%91%D9%8F%D9%88%D8%AF%22%20%D9%81%D9%82%D8%B7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86%20%D9%8A%D8%AB%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D9%88%22%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%B6%20%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%22

Item 3
Id 78371678
Date 2026-08-14
Title أرقام العنصرية ضد المسلمين.. تزوير أم خلل في المنهجية؟
Short title أرقام العنصرية ضد المسلمين.. تزوير أم خلل في المنهجية؟
Teaser

اتهامات بتزوير بيانات عن العنصرية ضد المسلمين تطال منظمة ممولة من الدولة بسبب منهجية جمعها للبيانات.

طالت اتهامات بتزوير أرقام وبيانات تتعلق بالعنصرية ضد المسلمين، منظمة ممولة من قِبل الدولة، إذ قضت إحدى المحاكم الألمانية بجواز دعاء ذلك بسبب الطريقة التي تعتمدها المنظمة في جمع بياناتها. فما التفاصيل؟تدور القضية تحديدا حول تحالف مناهضة العداء للإسلام والمسلمين غير الربحية المدعومة حكوميا، التي تقوم بجمع ورصد الحوادث المناهضة للمسلمين على مستوى ألمانيا بأكملها، حيث كانت قد سجّلت في عام 2023 ارتفاعا بنسبة 114% مقارنة بالعام الذي سبقه، وتلاه ارتفاع إضافي بنسبة 60% في عام 2024. اتهامات بالتزوير من جانبه، صرّح الصحفي والمؤلف الألماني ساشا أداميك، خلال استضافته في برنامج "ماركوس لانتس" على القناة الثانية الألمانية (ZDF) في 6 يونيو/ حزيران 2026، بأن تلك الأرقام الصادمة تُعدّ تزويرا صريحا. وعلى إثر ذلك، رفعت منظمة "كليم" (Claim) دعوى قضائية ضده حسب ما جاء في تقرير لصحيفة بيلد الألمانية، غير أن محكمة ولاية هامبورغ الابتدائية أصدرت حكما لصالحه، وفقا لما أعلنه مكتب المحاماة "هوكر" (Höcker) في كولونيا. وكان أداميك قد انتقد خلال ظهوره في البرنامج ما وصفه بـ "التهويل وإثارة الذعر"، معتبرا أن هذه الأرقام تُستغل "كوسيلة للظهور بمظهر الضحية". وأشار إلى أن إحصاءات الشرطة الرسمية لعام 2023 تحدثت عن زيادة في جرائم الكراهية ضد المسلمين بنسبة 26% فقط، وليس 114%. خلل منهجي غالبا ما يتناقل السياسيون ووسائل الإعلام الأرقام الصادرة عن "كليم". غير أن ما غاب عن تلك البيانات المتداولة هو أن عدد مراكز الرصد والإبلاغ المشاركة قد ارتفع بأكثر من الضعف بين عامي 2022 و2024، ليزيد من 10 إلى 26 مركزا. وبطبيعة الحال، تؤدي زيادة مراكز الإبلاغ بصورة شبه تلقائية إلى ارتفاع في عدد الحالات المسجلة. وأوضح تقرير صحيفة "بيلد"، وفي ردّها على الاستفسارات، اعترفت منظمة نفسها بهذا التأثير: ففي حال تم حساب الحالات بناء على عدد ثابت من مراكز الإبلاغ، لكانت نسبة الارتفاع في عام 2024 قد بلغت 34.58% بدلا من 60%. وأوضحت المحكمة في حيثيات حكمها أن الأساس الواقعي غير متنازع عليه، لا سيما وأن كليم أكدت بنفسها وجود هذا الخلل المنهجي. وبالتالي، فإن توصيف أداميك لتلك البيانات بأنها "تزوير وتهويل" يندرج تحت إطار حرية التعبير والرأي المشروعة. ولم تُمنع المنظمة سوى في جزئية فرعية وحيدة تتعلق بكيفية مواجهة أداميك للمنظمة وتواصله معها. "أرقام غير تمثيلية" وأكد أداميك أن "محاولة تقييد وتكميم الانتقادات العامة قد باءت بالفشل"، داعيا وزارة شؤون الأسرة الألمانية إلى إعادة النظر في التمويل الممنوح لكليم والبالغ 625 ألف يورو سنويا في إطار البرنامج الحكومي "عاشت الديمقراطية". وذكر تقرير صحيفة بيلد أن منظمة كليم كانت قد أعلنت في شهر يونيو/ حزيران عن تسجيل رقم قياسي جديد لعام 2025 بلغ 4096 حادثة مناهضة للمسلمين (سواء كانت ترقى لمستوى الجريمة القانونية أو دون ذلك). وشكّلت الاعتداءات اللفظية النسبة الأكبر منها (61%)، إلى جانب تسجيل جريمتي قتل و61 اعتداء استهدف مساجد. وباتت المنظمة تعتمد حاليا على 38 مركزا للإبلاغ. كما أقرّ التقرير الأخير لرصد الواقع الميداني (Lagebild) بأن تلك الأرقام "ليست تمثيلية" (أي لا تمثل عينة إحصائية نموذجية للمجتمع ككل)، مع الإشارة في الوقت ذاته إلى وجود عدد كبير من الحالات غير المبلغ عنها. تحرير: ع.ش


Short teaser اتهامات بتزوير بيانات عن العنصرية ضد المسلمين تطال منظمة ممولة من الدولة بسبب منهجية جمعها للبيانات.
Author ماجدة بوعزة
Item URL https://www.dw.com/ar/أرقام-العنصرية-ضد-المسلمين-تزوير-أم-خلل-في-المنهجية؟/a-78371678?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/73570132_802.jpg
Image caption اتهامات بتزوير بيانات عن العنصرية ضد المسلمين تطال منظمة ممولة من الدولة بسبب منهجية جمعها للبيانات.
Image source Michael Gstettenbauer/IMAGO
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/73570132_802.jpg&title=%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86..%20%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%B1%20%D8%A3%D9%85%20%D8%AE%D9%84%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%87%D8%AC%D9%8A%D8%A9%D8%9F

Item 4
Id 78366292
Date 2026-08-14
Title لماذا تحذر الولايات المتحدة من السفر إلى ألمانيا؟
Short title لماذا تحذر الولايات المتحدة من السفر إلى ألمانيا؟
Teaser

تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى ألمانيا ما تزال عند المستوى الأمني ​​الثاني

بينما تصنف واشنطن دولا مثل السلفادور وزامبيا على أنها آمنة، تُبقي تحذيراتها لمواطنيها من السفر إلى ألمانيا عند "المستوى الثاني". فما السبب وراء المخاوف الأمريكية؟على عكس سويسرا والنمسا والنرويج وبولندا، تُبقي الولايات المتحدة على تحذيراتها من السفر إلى ألمانيا. وينطبق المستوى الأمني ​​الثاني أيضا على فرنسا وإيطاليا. بالنسبة للسياح الأمريكيين، قد لا تكون ألمانيا وجهة جذابة الآن، بسبب تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى ألمانيا التي ما تزال عند المستوى الأمني ​​الثاني، وهذا يعني أن المسافرين يُنصحون بتوخّي "الحذر الشديد" حسب موقع أورو نيوز. تُصنّف السلطات الأمريكية سويسرا والنمسا والبرتغال وبولندا ضمن المستوى الأمني ​​الأول، دون الحاجة إلى مستوى تحذير خاص. كما تتمتع النرويج بهذا التصنيف الإيجابي، الذي تم تحديثه في أوائل يوليو 2026، بينما ينطبق المستوى الأمني ​​الثاني على إسبانيا بأكملها حسب الصحيفة الألمانية شتوتغارته تسايتونغ. "التهديد الإرهابي" ووفقا للولايات المتحدة، يوجد تهديد إرهابي في ألمانيا. وإلى جانب ألمانيا، تُصنّف السويد وفرنسا وإيطاليا أيضا ضمن قائمة الإنذار الأمني ​​من المستوى الثاني الصادرة عن الحكومة الأمريكية. وينبغي على المسافرين الأمريكيين إلى هذه الدول توخي الحذر الشديد في المناطق المزدحمة نظرا لتزايد التهديد الإرهابي. تصنف الحكومة الأمريكية ألمانيا والسويد وفرنسا وإيطاليا ضمن مستوى الإنذار الأمني ​​الثاني. "لا تزال الجماعات الإرهابية والأفراد يشكلون تهديدًا مستمرًا في ألمانيا وأوروبا، حيث يهاجمون الناس في الأماكن العامة بالسكاكين والمسدسات والمتفجرات البسيطة والمركبات. يمكن أن تحدث هذه الهجمات دون سابق إنذار أو بإنذار قصير، وتستهدف: المواقع السياحية، ومراكز النقل (المطارات ومحطات القطارات والحافلات)، والأسواق ومراكز التسوق، والمرافق البلدية، والفنادق، والنوادي والمطاعم، ودور العبادة والمؤسسات التعليمية، والحدائق، والفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى، والمدارس". هل السلفادور والسنغال أكثر أمانا من ألمانيا؟ ينطبق مستوى التحذير الثاني من السفر الأمريكي على مصر والمغرب والهند، كما ينطبق على ألمانيا. أما السلفادور وزامبيا والسنغال، فتُعتبر آمنة للمسافرين الأمريكيين، ولذلك تُصنّف ضمن المستوى الأول. وبالنسبة للدول المدرجة في قائمة التحذير من السفر الأمريكية، المستوى الرابع، فهي حمراء اللون، وبالتالي تخضع لتحذير سفر كامل، ما يعني أنه ينبغي على السياح الأمريكيين تجنبها. وتشمل هذه الدول روسيا وأوكرانيا وإيران والعراق وسوريا. تحرير: عادل الشروعات


Short teaser بينما تصنف واشنطن دولا مثل زامبيا على أنها آمنة، تُبقي تحذيراتها من السفر إلى ألمانيا عند "المستوى الثاني". ما السبب؟
Author ماجدة بوعزة
Item URL https://www.dw.com/ar/لماذا-تحذر-الولايات-المتحدة-من-السفر-إلى-ألمانيا؟/a-78366292?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/76809437_802.jpg
Image caption تحذيرات وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى ألمانيا ما تزال عند المستوى الأمني ​​الثاني
Image source DW
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/76809437_802.jpg&title=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%9F

Item 5
Id 78362267
Date 2026-08-14
Title ألمانيا.. إجلاء قرية وآلاف الوفيات بسبب موجة الحر والجفاف
Short title ألمانيا.. إجلاء قرية وآلاف الوفيات بسبب موجة الحر والجفاف
Teaser بين ألسنة اللهب التي فرضت إخلاء قرى بأكملها في غرب ألمانيا، وموجة حر قاسية حصدت آلاف الأرواح وخسائر زراعية مقلقة، تواجه البلاد واحدة من أصعب الأزمات المناخية هذا الصيف. فما التفاصيل؟

أمرت السلطات الألمانية بإجلاء سكان قرية في غرب ألمانيا اليوم الجمعة (14 أغسطس/ آب 2026)، بعدما امتد حريق غابات باتجاه المنطقة، ما عرض نحو 1800 من سكانها للخطر.

وأعلنت بلدية هورتغنفالد في ولاية شمال الراين - وستفاليا إنه يتعين إخلاء قرية "جاي" بأكملها على الفور. وأصدر تطبيق التحذير من الطوارئ "نينا" أعلى مستوى للتحذير (خطر شديد)، مع اقتراب الحريق من المنطقة السكنية.

وطُلب من السكان اصطحاب الأغراض الضرورية ووثائق الهوية والأدوية معهم. كما نصحت السلطات السكان بتغطية الفم والأنف بقطعة قماش أو ملابس أو كمامة عند الضرورة.

وأقيم مركز للإجلاء في مدرسة ابتدائية بمدينة شتراس القريبة. واحترق نحو 25 هكتارا من الغابات منذ بعد ظهر الخميس، وهي مساحة تعادل نحو 35 ملعبا لكرة القدم. وأعلنت البلدية أن الوضع يمثل حالة طوارئ كبيرة.

وكانت متحدثة باسم الشرطة قد قالت خلال ليلة أمس الخميس إن ألسنة اللهب كانت على بعد نحو 500 متر من "جاي".

موجة الحر.. تأثير قاتل

وبالإضافة إلى الحرائق، أظهرت آخر التقديرات الصادرة عن معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض أن عدد الوفيات المرتبطة بموجة الحر الشديدة التي شهدتها ألمانيا في نهاية يونيو/حزيران الماضي كان أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقا.

ووفقا لتقرير صادر عن المعهد بشأن الوفيات الناجمة عن الحر، فإن نحو 9600 حالة وفاة تعود إلى الأسبوع الممتد من 22 إلى 28 يونيو/حزيران الماضي.

وبذلك، فإن معظم الوفيات المرتبطة بالحر المسجلة هذا العام تعود إلى تلك الأيام شديدة الحرارة التي بلغت فيها درجات الحرارة في العديد من المناطق بألمانيا نحو 40 درجة مئوية. وارتفع بذلك إجمالي الوفيات المرتبطة بالحر هذا العام، بحسب تقديرات المعهد، إلى نحو 11 ألفا و900 حالة.

حر يهدد المحاصيل ويرعب المزارعين

تتسبب حالة الجفاف التي تضرب مناطق واسعة من ألمانيا أيضاً في مشكلات للمزارعين، بحسب ما صرح به وزير الزراعة الألماني ألويس راينر الأربعاء الماضي، في أعقاب الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء الألماني.

وقال راينر، الذي أطلع مجلس الوزراء الألماني أيضاً على تطورات الوضع، إن الجفاف المستمر يتحول إلى "عبء خطير"، وأضاف الوزير، الذي ينتمي للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري:" المخاوف داخل المزارع كبيرة. فكثيرون ينظرون بقلق بالغ إلى الأسابيع المقبلة".

ولفت راينر إلى اختلاف التداعيات الناجمة عن هذه الظاهرة من منطقة إلى أخرى، بدءاً من انخفاض المحاصيل، مروراً بتراجع توافر الأعلاف الخضراء، ووصولاً إلى ارتفاع مخاطر اندلاع حرائق الغابات.

وقال راينر: "خلف الحقول القاحلة تقف أسر تخشى على محاصيلها، بل وأحياناً على مستقبل مزارعها. فالوضع خطير للغاية في قطاع تربية الحيوانات". ففي بعض المناطق، أدى الجفاف بالفعل إلى نقص كبير في إمدادات الأعلاف.

وتابع الوزير الألماني مؤكدا:" لن نترك المزارع المتضررة وحدها تواجه هذه المخاوف"، وأوضح أن الحجم الفعلي للأضرار لن يكون من الممكن تقييمه بصورة موثوقة إلا في نهاية أغسطس/آب الجاري، بعد انتهاء موسم الحصاد.

من جانبها، أوضحت وزارة الزراعة أن الولايات الألمانية هي المسؤولة عن تقديم المساعدات المالية في حالات الطقس القاسي، مثل الجفاف. ويشترط لمشاركة الحكومة الاتحادية في تقديم هذه المساعدات تصنيف الحالة باعتبارها "حدثاً ذا نطاق وطني". وقالت إن تحديد ذلك يستند بصورة أساسية إلى التقييم الإجمالي للأضرار وتأثيراتها الاقتصادية.

تحرير: عادل الشروعات

Short teaser حرائق فرضت إخلاء قرى بأكملها في غرب ألمانيا، وموجة حر قاسية حصدت آلاف الأرواح وخسائر زراعية مقلقة. فما التفاصيل؟
Author ماجدة بوعزة (د ب أ)
Item URL https://www.dw.com/ar/ألمانيا-إجلاء-قرية-وآلاف-الوفيات-بسبب-موجة-الحر-والجفاف/a-78362267?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7..%20%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1%20%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%A9%20%D9%88%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%20%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%81%D8%A7%D9%81

Item 6
Id 78332572
Date 2026-08-13
Title ألمانيا في عيون العرب.. شعبية مرتفعة ونفوذ محدود!
Short title ألمانيا في عيون العرب.. شعبية مرتفعة ونفوذ محدود!
Teaser ألمانيا تحظى بصورة إيجابية في العالم العربي، لكن شعبيتها لا تنعكس بالضرورة على نفوذها السياسي. هذا ما كشف عنه استطلاع شمل عدة دول عربية، مشيرا أيضا أن المصالح الاقتصادية تُعد المحرك الأبرز للسياسة الألمانية في المنطقة.

كشف استطلاع خاص لمؤسسة كونراد أديناور (واحدة من أبرز المؤسسات السياسية والبحثية في ألمانيا) أن ألمانيا تتمتع بسمعة جيدة في البلدان العربية. كما تحظى ألمانيا بصورة إيجابية خاصة في سوريا، إذ بلغت نسبة التأييد 73 بالمئة. وتليها تونس بنسبة 70 بالمئة، حسب الدراسة التي نشرتها بشكل حصري صحيفة "فرانكفورته ألغيماينه تسايتونغ" الألمانية.

دراسة كبيرة

وشمل الاستطلاع الخاص بالدراسة سبعة بلدان عربية بينها: المغرب وتونس ومصر وسوريا، وفي الفترة الممتدة بين 8 مايو/أيار و 3 يوليو/ تموز 2026. وخلال هذه الفترة الزمنية تم استطلاع آراء حوالي 8475 شخصا. وركزت الدراسة على المواقف السياسية والتوقعات الاقتصادية والقضايا الإقليمية والدولية.

وقال توماس فولك، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كونراد أديناور: "هذه أول دراسة استطلاعية تمثيلية تجريها المؤسسة في سوريا منذ سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024".

وأضاف أن هناك فجوة في العديد من البلدان بين مستوى التأييد لألمانيا ومدى النفوذ المتصور لها. وواصل المتحدث ذاته أن ألمانيا تحظى بشعبية كبيرة ، بيد أنها لا تتمتع سوى بنفوذ "محدود" في المنطقة.

ففي الأردن والمغرب وتونس وسوريا، لدى ما لا يقل عن ثلثي المستطلعين موقف إيجابي تجاه ألمانيا. أما في مصر، حيث تبلغ النسبة 52 في المئة، ولبنان 44 في المئة، والأراضي الفلسطينية 38 في المائة، فتكون النسبة أقل، وفق ما نقلته صحيفة "فرانكفورته ألغيماينة تسايتونغ".

معركة نفوذ!

وأفادت الدراسة أن نسبة 1.3 بالمئة من المستطلعين في سوريا، وحوالي 2.2 في المئة في تونس يعتبرون برلين جهة حكومية مؤثرة في بلدانهم. وأضافت أن هذه النسبة تعتبر قليلة بالمقارنة مع بلدان أوروبية أخرى مجاورة لألمانيا.

وواصلت أن إيطاليا وفرنسا يتمتعان بنفوذ أكبر خاصة في لبنان، إذ يعتبر 9 بالمئة أن باريس هي الجهة الأكثر نفوذا. أما في تونس، فتصل النسبة إلى 26 بالمئة لصالح فرنسا و 4 بالمئة لصالح إيطاليا.

وأشارت الدراسة أن ألمانيا تحظى في الأردن وسوريا والمغرب بمعدلات شعبية أعلى من باقي جيرانها الأوروبيين. وقالت في هذه الصدد: "لكن هذه الشعبية لا تتحول إلى نفوذ متصور أعلى إلا في سوريا.

وتؤكد هذه النتيجة حقيقة أن أغلبية نسبية في سوريا وحدها، تبلغ 27 في المائة، تعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس الزعيم الأوروبي الذي ينتهج أفضل سياسة تجاه العالم العربي".

سياسة ألمانيا في الشرق الأوسط

أما بخصوص سياسية ألمانيا في منطقة الشرق الأوسط، فإن أغلبية نسبية من المستطلعين ترى في المصالح الاقتصادية "الدافع الأساسي"، وراء السياسة الاقتصادية تجاه الشرق الأوسط. ففي مصر مثلا تصل النسبة إلى 21 في المئة، والأردن 35 في المئة، وسوريا 25 في المائة، وتونس 34 في المائة، والمغرب 24 في المائة.

ولفتت صحيفة "فرانكفورته ألغيماينه تسايتونغ" أن العلاقة الخاصة التي تربط ألمانيا وإسرائيل لم تلعب دورا كبيرا في الإجابات. وأضافت :"ألمانيا لا يُنظر إليها في المنطقة باعتبارها حليفا لإسرائيل من منظور أحادي الجانب، بل باعتبارها جهة فاعلة ذات مصالح متعددة".

وقال توماس فولك، رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسسة كونراد أديناور أن ألمانيا يُنظر إليها باعتبارها قوة اقتصادية كبرى. ولخص آراء المشاركين في الدراسة قائلا إن المبدأ التوجيهي للسياسة الألمانية في منطقة الشرق الأوسط هو المصالح الاقتصادية وليس التقارب مع إسرائيل.

موازين القوى في شرق الأوسط!

وأوضحت الدراسة أن دول الاتحاد الأوروبي تحظى بتقييم إيجابي إلا أنها "ترتبط بنفوذ إقليمي محدود". في المقابل، حصلت الصين على نسب تأييد مرتفعة جدا في المنطقة، حيث تبلغ 86 في المئة في الأردن، ونحو 81 بالمئة تونس.

كما أن الولايات المتحدة تحظى بصورة إيجابية لدى أغلبية المستطلعين في المغرب بنسبة 64 في المئة، وحوالي 60 بالمئة في سوريا، و حوالي 51 في المئة في الأردن. أما باقي الدول التي شملها الاستطلاع، فإن نسبة التأييد تقل عن 50 بالمئة.

ولفتت الدراسة أن موازين القوى في الشرق الأوسط تحددها جهات فاعلة تتمتع بنفوذ، لكنها مثيرة للجدل في الوقت نفسه. وتحظى القوى الإقليمية، السعودية وقطر وتركيا، بنظرة إيجابية من أغلبية المستطلعين في جميع الدول التي شملها الاستطلاع.

ومع ذلك لا تحظى إيران، باستثناء تونس، بصورة إيجابية إلا لدى أقليات من المستطلعين. وقالت الدراسة في هذا الشأن: "في حين تحظى الهجمات الإيرانية على إسرائيل بتأييد الأغلبية، تُرفض الهجمات الإيرانية على الدول العربية بوضوح".

وأضافت أنه يُنظر بقلق إلى البرنامج النووي لطهران، وهو ما يعكسه، على سبيل المثال، موقف 59 في المائة من المستطلعين في سوريا.

تحرير: عادل الشروعات

Short teaser ألمانيا تحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لكن هل تنعكس هذه الشعبية على نفوذها؟ استطلاع رأي شمل عدة دول عربية يٌجيب.
Author رضوان مهدوي
Item URL https://www.dw.com/ar/ألمانيا-في-عيون-العرب-شعبية-مرتفعة-ونفوذ-محدود/a-78332572?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%8A%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8..%20%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%B9%D8%A9%20%D9%88%D9%86%D9%81%D9%88%D8%B0%20%D9%85%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%21

Item 7
Id 50012653
Date 2026-08-13
Title في ذكرى بناء جدار برلين.. كيف كانت ألمانيا في عام 1961؟
Short title في ذكرى بناء جدار برلين.. كيف كانت ألمانيا في عام 1961؟
Teaser في عام 1961 وضع حجر الأساس لبناء جدار برلين تم طرح حبوب منع الحمل لأول مرة في أسواق المانيا عام 1961. فكيف كانت ألمانيا في بداية عصر جدار برلين الذي استمر 28 عاما؟

"لا أحد يعتزم بناء سور"، قال فالتر أولبريتشت رئيس مجلس الرئاسة في ألمانيا الديمقراطية(ألمانيا الشرقية) في (15 يونيو/ حزيران 1961)، وذلك في مؤتمر صحفي دولي في برلين الشرقية. وبعدها بشهرين فقط، وضع عمال البناء الأسلاك الشائكة على الطرق، التي تقود إلى القطاعات الغربية في برلين. وأصبح (13 أغسطس/آب 1961) يوماً مصيرياً للألمان، فقد قسم الجدار برلين إلى جزء شرقي وآخر غربي لمدة 28 سنة كاملة.

وسادت حالة من الصدمة في عموم برلين، حيث ظل جدار برلين بالضبط 10.315 يوماً كرمز للحرب الباردة وتقسيم العالم إلى كتلتين تُكننان العداء لبعضهما: الأنظمة الرأسمالية في الغرب والشيوعية في الشرق.

معجزة اقتصادية

أما الأشخاص الذين كانوا في سن الـ 17 في عام 1961 وولدوا في قلب الحرب سنة 1944، فقد كان البعض منهم في مدن تعرضت للقصف أو في الريف بين الذين تم دفعهم للرحيل عن أماكن عيشهم الأصلية. كما أن البعض منهم تعرض للتجويع عندما كان طفلاً أو رضيعاً. زيادة على ذلك، لم يتمكن الكثير من هؤلاء الأشخاص لم يتعرفوا على أبائهم.

وعلى عكس ألمانيا الشرقية، التي كان الاقتصاد فيها مُوجهاً، فإن الوضع ازدهر على الجانب الآخر في ألمانيا "المعجزة الاقتصادية". وغالباً ما كان الرجل في الغرب هو المعيل الوحيدة للأسرة ويشعر بسعادة غامرة، عندما يقدم لأسرته منزلاً يضم عدة معدات على غرار الثلاجة والغسالة، فضلاً عن خيمة العطلة في "بيلا إيطاليا"، أي في إيطاليا الجميلة.

كذلك، لم يكن يوجد تقريباً أي عاطل عن العمل، وكانت الشركات تعلن عن هدايا للمتدربين، فيما تكلفت بعض وسائل الإعلام على غرار: الراديو والتلفزيون والصحف بإمداد أغلبية الألمان بأخبار عن بناء الجدار. أما بعد وجبة العشاء، فقد كانت العائلة تجتمع أما التلفزيون بالأبيض والأسود وتشاهد بعض الأفلام والمسلسلات.

صراع موسيقي

ووجد بعض الشباب أن البقاء في المنزل أمر ممل للغاية، لأنهم يرغبون في عيش الحياة والشعور بها. وقد تماشت هذه الرغبة مع موجة الموسيقى الصاخبة، في منتصف خمسينيات القرن الماضي، والقادمة من الولايات المتحدة الأمريكية. فضلاً عن موسيقى المغني الشهير إلفيس بريسلي، الذي كان يحظى بشعبية جارفة خصوصا لدى النساء. أما "إلفيس" ألمانيا، فقد كان اسمه بيتر كراوس وكان يغني باللغة الألمانية، لأن الإنجليزية كان يفهمها فقط عدد قليل من الناس في ألمانيا الغربية.

في المقابل، كانت موسيقى "الروك آند رول" ممنوعة في ألمانيا الشرقية، لأنها كانت تأتي من الولايات المتحدة الأمريكية الرأسمالية. لذلك، تحتم على الشباب الاشتراكي الاكتفاء بأسلوب الرقص "ليبسي"، الذي تم تقديمه عوضاً عن موسيقى "الروك آند رول" الأمريكية.

علاقات مشددة...وبداية الانفتاح

وقبل ستينيات القرن الماضي، كان يتم قمع الرغبة الجنسية، ويمنع التعبير عن الحب في الأماكن العامة وتحت أي ظرف كان. زيادة على ذلك، كان يُنظر للعادة السرية والشذوذ الجنسي والجنس خارج الزواج على أنها "شذوذا" وفي بعض الأحيان يُعاقب عليها. إلاّ أن الأمور بدأت تتغير بداية من الأول من يونيو/ حزيران 1961، فقد تم طرح حبوب منع الحمل في الأسواق. هذه الحبوب وصفت مبدئيا للنساء المتزوجات، لأنه كان هناك خوف من أن تؤدي حبوب الحمل هذه إلى الحرية الجنسية، وتغيير الشركاء في كثير من الأحيان.

ولهذا السبب، قامت مئات الآلاف من النساء الحوامل بعمليات إجهاض غير قانونية. وكل من كان يريد عيش الحب وجد أمامه خياراً واحداً لا غير: الزواج. وقد كان الزواج في وقت مبكر بشكل خاص في ألمانيا الشرقية، إذ كان ذلك غالباً في بداية العشرينيات من حياة الزوجين. ورغم أنه وضع الشباب كان يعرف تشدداً، إلاّ أن الأمور بعد ذلك ستنقلب رأس على عقب، وستحدث تغييرات كبيرة في طبيعة العلاقات بين الشخصين داخل المجتمع الألماني بعد سنوات قليلة وتحديدا في الثورة الطلابية في عام 1968.

أعده للعربية: رضوان المهدوي

Short teaser في عام 1961وضع حجر الأساس لبناء جدار برلين فكيف كانت البلاد في بداية عصر جدار برلين الذي استمر 28 عاما؟
Author سوزانه شبرور
Item URL https://www.dw.com/ar/في-ذكرى-بناء-جدار-برلين-كيف-كانت-ألمانيا-في-عام-1961؟/a-50012653?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%81%D9%8A%20%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89%20%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1%20%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%B1%20%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86..%20%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D8%A7%D9%85%201961%D8%9F

Item 8
Id 78336750
Date 2026-08-12
Title ألمانيا توسع صلاحيات أجهزتها الاستخباراتية - ما الذي سيتغير؟
Short title ألمانيا توسع صلاحيات أجهزتها الاستخباراتية - ما الذي سيتغير؟
Teaser

وافق مجلس الوزراء الألماني على مشروع قانون توسيع صلاحيات أجهزة الاستخبارات الألمانية بهدف التصدي للتهديدات الهجينة.

وافق مجلس الوزراء الألماني على إصلاح شامل لأجهزة الاستخبارات الألمانية، يمنحها صلاحيات واسعة تتجاوز مجرّد المراقبة وجمع المعلومات، وسط انتقادات وتحذيرات من المساس بالحريات المدينة وخصوصية المواطنين.وافق مجلس الوزراء الألماني اليوم الأربعاء (12 أغسطس/ آب 2026) على إصلاح شامل لأجهزة الاستخبارات الألمانية، لتوسيع صلاحياتها التي كانت تقتصر على المراقبة وجمع البيانات فقط. وبناءً عليه ستكتسب أجهزة الاستخبارات الألمانية، سواء جهاز الاستخبارات الفيدرالي(BND)أو المكتب الاتحادي لحماية الدستور (BfV)التي لطالما سخر منها البعض عبر وصفها بأنها مجموعة "نباتيين" وسط حيوانات مفترسة، القدرة على تنفيذ عمليات سرية والتدخل لمواجهة التهديدات الخارجية. قدّم الحزمة التشريعية التي تتجاوز 700 صفحة وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (من حزب الاتحاد المسيحي الاجتماعي)، وهو ما لاقى انتقادات واسعة من بعض السياسيين والأحزاب الألمانية. جاء هذا القرار في ظل تصاعد التهديدات التي تواجها ألمانيا، وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية، قال وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت: "حان الوقت لتعزيز قدراتنا حتى نتمكن من العمل على قدم المساواة مع الأجهزة الشريكة لنا حول العالم". ويرى مارك هنريشمان، رئيس اللجنة البرلمانية المشرفة على أجهزة الاستخبارات أن هذه الخطوة مهمة لاستكمال "نقطة التحوّل" التي أعلنَ عنها المستشار الألماني السابق أولاف شولتس عام 2022 عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، والتي شملت زيادة الإنفاق العسكري. وصرّح هنريشمان بأن ألمانيا تجد نفسها "في خضم صراع هجين مع روسيا، وكذلك مع أطراف فاعلة أخرى"، ولذلك، يجب على الحكومة "تحديث أجهزتها الاستخباراتية واستباق الأحداث". ماذا تتضمن إصلاحات أجهزة الاستخبارات الألمانية؟ بعد أن اقتصر دور أجهزة الاستخبارات الألمانية على جمع المعلومات، يُتوقع أن يُمنح الجهاز صلاحيات "عملياتية" للتصدي للتهديدات، ويشمل ذلك القدرة على تعطيل أنظمة الكمبيوتر في الخارج رداً على الهجمات السيبرانية، وتنفيذ أعمال تخريب في الخارج في حالات التوتر أو الضرورات الدفاعية أو المخاطر المحددة. وستُمنح أجهزة الاستخبارات الألمانية صلاحية تنفيذ عمليات اختراق إلكتروني للتلاعب بالبيانات أو حذفها، ما سيتيح على سبيل المثال تعديل تعليمات تصنيع الأسلحة أو جعل تلك الأسلحة غير صالحة للاستخدام وهي لا تزال في مرحلة الإنتاج. ويستشهد هنريتشمان أيضاً كمثال على الدفع لما يسمى بالعملاء ذوي المستوى المنخفض مقابل أعمال التخريب، والذين يتم تجنيدهم غالباً عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتنفيذ مهام لمرة واحدة، وغالباً ما يتلقى هؤلاء أجورهم بالعملات الرقمية. ويوضح هينريشمان أنه لو تمكنت أجهزة الاستخبارات من حظر هذه المعاملات، فإن مثل هذا العميل المؤقت "لن يحصل على أمواله وبالتالي لن يمضي قدما في تنفيذ العمل". كما لن يُسمح لعملاء جهاز الاستخبارات الخارجية الألماني باستخدام العنف ضد الأفراد في الخارج، على عكس عملاء الموساد الإسرائيلي أو وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، لكن الجديد في الإصلاح هو أن عناصر جهاز الاستخبارات لن يحتاجوا بعد الآن إلى إذن صريح لحمل الأسلحة في الخارج، وهي قاعدة تنطبق بالفعل على جنود الجيش الألماني (البوندسفير)، إذ سيتم حمل هذه الأسلحة لأغراض الدفاع عن النفس فقط. كما لن يكون المكتب الاتحادي لأمن المعلومات (BSI) مُلزماً بالإبلاغ عن الثغرات الأمنية المعروفة في أنظمة تكنولوجيا المعلومات إلى جهاز المخابرات الأجنبي، حتى لا يتمكن الأخير من استخدامها في هجماته الإلكترونية. مشروع القانون "يهدد خصوصية المواطنين" واجه مشروع القانون انتقادات واسعة، إذ يرى المعارضون أنه يهدد خصوصية المواطنين وحرياتهم المدنية، وقد انتقدت مفوضة حماية البيانات الفدرالية لويزا شبشت-ريمنشنايدر هذا الإصلاح؛ لأنه يجرد مكتبها من صلاحياته الرقابية المتعلقة بحماية البيانات. كما تنتقد لويزا سبيشت-ريمنشنايدر السماحَ للاستخبارات الداخلية والاستخبارات الخارجية بالوصول إلى أنظمة المراقبة بالفيديو العامة والخاصة في الأماكن العامة، وتعتبر التخزين غير المحدد للبيانات الشخصية مخالفًا للدستور، وفقاً للموقع الإلكتروني لقناة ntv الألمانية. وبدورها حذرت "جمعية الحقوق المدنية" من "توسع هائل في صلاحيات أجهزة الاستخبارات"، معتبرة أن جهاز الاستخبارات الخارجية وجهاز حماية الدستور سيتمكن من انتهاك الحقوق الأساسية بشكل جسيم من خلال التوسع في استخدام برامج التجسس الحكومية، وتحليلات الذكاء الاصطناعي دون أي ضمانات تُذكر، والوصول إلى كاميرات الفيديو الخاصة، وحتى عمليات القرصنة العكسية. شبح الماضي النازي كما وصف حزب اليسار هذه الخطط بأنها "جاهلة بالتاريخ وغير مسؤولة"، واعتبر مشروع القانون غير فعّال، مؤكداً على أهمية الفصل المعمول به بين الشرطة وأجهزة الاستخبارات. وقال أولريش تودن، خبير الشؤون الدفاعية في كتلة حزب اليسار بالبرلمان الألماني: "ما يحدث الآن هو أننا ننشئ في الأساس هياكل مزدوجة، بحيث تتولى الشرطة الكشف عن المخاطر والتصدي لها، بينما تقوم أجهزة الاستخبارات أيضا بالكشف عنها والتصدي لها. والهياكل المزدوجة تكون دائما غير فعالة، وهي هنا تثير مخاوف كبيرة من الناحية الدستورية". وأوضح تودن أن الفصل بين الشرطة وأجهزة الاستخبارات يستند إلى درس مرير من تاريخ ألمانيا، حين استغلتالشرطة السرية النازية)الغستابو( صلاحياتها الواسعة لقمع المعارضين واضطهاد اليهود وجماعات أخرى. وهو تماماً ما انتقده حزب الخضر، وقال كونستانتين فون نوتز، خبير السياسة الداخلية في حزب الخضر: "بهذا الإصلاح، يحاول دوبرينت طمس هذا الفصل. وفي المستقبل، سيتمكن عناصر أجهزة الاستخبارات أيضاً من اتخاذ إجراءات ضد المواطنين، من دون أن تخضع هذه الإجراءات للشفافية والرقابة القانونية والقضائية كما هو الحال مع الشرطة"، بحسب صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية. من جانبه انتقد الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي) الإصلاح بشدة مطالباً بوقف الخطط فوراً، وقال الأمين العام للحزب الديمقراطي الحر، مارتن هاغن: "من العوامل المهمة لجاذبية ألمانيا كموقع، أننا ديمقراطية ليبرالية تتمتع بدولة قانون فعالة. ومن المهم، في ظل المنافسة مع الأنظمة الاستبدادية، ألا نثير أي شكوك بشأن ذلك... لذلك فإن خطط الحكومة الألمانية لإصلاح أجهزة الاستخبارات تمثل إشارة كارثية".


Short teaser ألمانيا توسّع صلاحيات أجهزتها الاستخباراتية وسط انتقادات واسعة وتحذيرات من اختراق الخصوصية والمساس بالحريات.
Author ميراي الجراح (أ.ف.ب، د.ب.أ)
Item URL https://www.dw.com/ar/ألمانيا-توسع-صلاحيات-أجهزتها-الاستخباراتية-ما-الذي-سيتغير؟/a-78336750?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/45928486_802.jpg
Image caption وافق مجلس الوزراء الألماني على مشروع قانون توسيع صلاحيات أجهزة الاستخبارات الألمانية بهدف التصدي للتهديدات الهجينة.
Image source imago/bonn-sequenz
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/45928486_802.jpg&title=%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9%20%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9%20-%20%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A%20%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D8%B1%D8%9F

Item 9
Id 78313248
Date 2026-08-10
Title أعطال القطارات الألمانية تطال وزير النقل شخصيا في أولى رحلاته
Short title أعطال القطارات الألمانية تطال وزير النقل الجديد شخصيا!
Teaser بعد أسبوعين فقط من تسلمه مهامه، وجد وزير النقل الألماني ستيفن بيلغر نفسه في قلب أزمات "دويتشه بان"، حيث اضطر لتغيير عربته بسبب تعطل تكييف الهواء في طريقه من برلين إلى هامبورغ.

بعد أسبوعين فقط من توليه منصبه، واجه وزير النقل الألماني ستيفن بيلغر اليوم الاثنين (العاشر من أغسطس/ آب 2026) المشاكل المزمنة لشركة السكك الحديد الألمانية (دويتشه بان)، بعدما اضطر إلى تغيير عربة قطار إثر تعطل نظام تكييف الهواء، وفق ما أفادت الوزارة وكالة فرانس برس.

وحدث العطل في نظام تكييف الهواء صباح اليوم الاثنين داخل قطار متجه من برلين إلى هامبورغ. وهذه المشاكل شائعة في ألمانيا، إذ أن شركة "دويتشه بان" المشغلة للسكك الحديد تواجه أزمة كبيرة نتيجة تأخرها في تحديث قطاراتها وشبكتها، مما يؤدي إلى تأخير في مواعيد رحلات وأعطال تشغيلية.

ويزور بيلغر حاليا ولاية شليسفيغ هولشتاين الشمالية خلال رحلته التي تستغرق يومين للاطلاع على إجراءات السلامة في القطارات ونظافة المحطات.

وقال بيلغر في مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نُشرت الأحد، إنه يرغب في ربط المكافآت التي تُمنح لمسؤولي شركة "دويتشه بان" بأهداف تحددها الحكومة الفدرالية، مثل الالتزام بمواعيد الرحلات.

وأشار إلى اتفاق مع "دويتشه بان" ينص على ضرورة التزام 70% من قطارات شبكة المسافات الطويلة بالمواعيد بحلول عام 2029. لكنه أضاف أن تحقيق التزام بنسبة 100% بالمواعيد "ليس متوقعا".

تحرير: ع.ج.م

Short teaser بعد أيام من تسلم مهامه، وجد وزير النقل الألماني نفسه في قلب أزمات "دويتشه بان"، إذ غير عربته بسبب عطل. ما التفاصيل؟
Author ماجدة بوعزة (أ ف ب)
Item URL https://www.dw.com/ar/أعطال-القطارات-الألمانية-تطال-وزير-النقل-شخصيا-في-أولى-رحلاته/a-78313248?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A3%D8%B9%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%20%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D9%84%20%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89%20%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%87

Item 10
Id 78312573
Date 2026-08-10
Title ألمانيا تستأنف إعادة الآلاف من طالبي اللجوء إلى إيطاليا واليونان
Short title ألمانيا تعيد آلاف من طالبي اللجوء إلى إيطاليا واليونان
Teaser تعتزم ألمانيا استئناف عمليات إعادة طالبي لجوء إلى إيطاليا واليونان تطبيقا لقواعد دبلن، بعد سنوات من التوقف والرفض، مما يمهد الطريق لإعادة عشرات الآلاف إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي.

لسنوات طويلة، كان ترحيل اللاجئين إلى إيطاليا شبه متوقف. أما الآن، فالأمور تسير في تجاه آخر، إذ تعتزم ألمانيا إعادة طالبي اللجوء، الذين تُعالج طلباتهم فعليا في إيطاليا، إلى بلد الوصول الأول. وقد أكدت وزارة الداخلية الاتحادية لصحيفة بيلد أن عمليات الإعادة جارية الآن.

في 19 أغسطس/آب الجاري، من المقرر ترحيل طالبة لجوء إلى إيطاليا، ووفقا لتقرير وكالة الأنباء الإيطالية أنسا، فإن المرأة مواطنة صومالية تبلغ من العمر 22 عاماً، دخلت ألمانيا في نهاية مارس/آذار. وبموجب اتفاقية دبلن، كان ينبغي عليها تقديم طلب لجوئها في إيطاليا، باعتبارها أول نقطة دخول لها إلى الاتحاد الأوروبي.

وأكدت وزارة الداخلية الاتحادية لصحيفة بيلد اليوم الإثنين (العاشر من أغسطس/ آب 2026) أن ألمانيا ستعتمد من الآن فصاعدا على التطبيق المتسق للقواعد الأوروبية. فنظام دبلن الفعال هو "شرط أساسي لنجاح نظام اللجوء الأوروبي المشترك".

تفعيل قواعد دبلن بعد سنوات من الرفض

وقد نجحت ألمانيا في الدعوة إلى قواعد جديدة لنقل اللاجئين. علاوة على ذلك، اتفقت إيطاليا واليونان في خريف عام 2025، ضمن اتفاقيات ثنائية، على إعادة تطبيق قواعد دبلن منذ دخول نظام اللجوء الجديد للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في 12 يونيو/حزيران 2026، وسيتعين على عشرات الآلاف من اللاجئين مغادرة البلاد.

وحسب الوزارة: "تتوقع ألمانيا استئناف عمليات نقل هؤلاء اللاجئين إلى إيطاليا واليونان منذ التاريخ المذكور". ومن الضعب حاليا التنبؤ بعدد المهاجرين الذين سيتم نقلهم فعليا إلى إيطاليا أو اليونان في المستقبل، إذ يعتمد ذلك على عوامل عديدة".

ويقيم حاليا عشرات الآلاف من اللاجئين في ألمانيا، حيث تتولى دولة أخرى من دول الاتحاد الأوروبي مسؤولية إجراءات لجوئهم بموجب لائحة دبلن. وفي عام 2025، قدمت ألمانيا ما يقارب 35,900 طلب نقل إلى الدول الشريكة، تمت الموافقة على حوالي 23,900 منها، إلا أنه لم يتم تنفيذ سوى حوالي 5,370 عملية نقل.

ومن الأمور المثيرة للجدل أن إيطاليا كانت ترفض استقبال ما يُعرف بـ"حالات دبلن" من ألمانيا منذ عام 2022. ومن المتوقع أن يتغير هذا الوضع الآن مع القواعد الجديدة للاتحاد الأوروبي والاتفاقيات الثنائية.

ووفقا لصحيفة إيطالية، فإن هذا يعني أن السلطات الألمانية قد أمرت بالفعل بعودة المرأة الصومالية المعنية. وقد تم تقديم طلب رسمي بهذا الشأن إلى السلطات الإيطالية. ونظرا لعدم تلقي أي رد من روما خلال المدة المحددة، يُعتبر الطلب مُعتمدا بموجب قواعد دبلن.

تحرير: عبده جميل المخلافي

Short teaser تعتزم ألمانيا استئناف عمليات إعادة طالبي لجوء إلى إيطاليا واليونان تطبيقا لقواعد دبلن، بعد سنوات من التوقف والرفض.
Author ماجدة بوعزة
Item URL https://www.dw.com/ar/ألمانيا-تستأنف-إعادة-الآلاف-من-طالبي-اللجوء-إلى-إيطاليا-واليونان/a-78312573?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81%20%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81%20%D9%85%D9%86%20%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86

Item 11
Id 78301258
Date 2026-08-10
Title DW تتحقق: فيديو استقالة ميرتس مزيف ويحمل بصمات تضليل روسي
Short title DW تتحقق: فيديو استقالة ميرتس مزيف ويحمل بصمات تضليل روسي
Teaser تداولت حسابات على منصة إكس مقطعًا مزيفًا منسوبًا إلى DW يزعم أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس يعتزم الاستقالة. لكن التحقق كشف أنه جزء محتمل من حملة تضليل روسية تستهدف ألمانيا وتقويض الثقة بسياسييها.

لا تتوقف موجة المعلومات المضللة حول السياسة في ألمانيا. بعد أن أبلغت "DW Faktencheck" بالفعل عن العديد من المحتويات المزيفة المتعلقة بالانتخابات الإقليمية المقرر إجراؤها في الخريف في برلين وساكسونيا أنهالت ومكلنبورغ فوربومرن ونيدرساكسونيا وصل الأمر الآن إلى السياسة الفيدرالية.

الادعاء: في مقطع فيديو تمت مشاركته عبر عدة حسابات وحقق كل منها عشرات الآلاف أو حتى 1.2 مليون مشاهدة يُزعم أن "DW" أفادت بأن المستشار الاتحادي فريدريش ميرتس ينوي الإعلان عن استقالته في 10 أغسطس. ويُزعم أن هذه المعلومات مستمدة من "مراسلات داخلية" لمجلس إدارة حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي التي حصلت عليها صحيفة "هاندلسبلات" وكانت أول من نشر خبرا عنها.

DW تتحقق من صحة الخبر: مزيف

هذا الفيديو ليس فيديو حقيقيًّا من DW، بل هو حالة أخرى من حالات "التزييف الإعلامي" حيث يتم تقليد الهوية البصرية للعلامات التجارية الإعلامية وقنوات الأخبار الموثوقة واستغلالها لنشر روايات كاذبة.

يمكن للمستخدمين التعرف على ذلك من خلال عدة علامات منها أن الفيديو لم يتم نشره عبر أي قناة رسمية تابعة لـ DW. كما توجد بعض التناقضات في التصميم فمثلا من الدقيقة 00:27 إلى 00:33 لا يظهر شعار DW بشكل صحيح ويتداخل مع عناصر أخرى. وصوت المتحدثة يتحدث الألمانية، لكنه لا يبدو كأنها لغة أم لها. فهي تتحدث بلكنة سلافية وحسب تقديرات قسم اللغة الروسية في DW فإنها لغة روسية. كما أنه من غير المعتاد أن تُعرض الترجمة باللغة الإنجليزية أو بلغات أخرى مع صوت مذيعة ألمانية.

تزوير إعلامي مزدوج

لكن في هذا الفيديو لم تكن DW هي الضحية الوحيدة للتزوير الإعلامي، بل كانت صحيفة "هاندلسبلات" أيضا. فالمعلومات المتعلقة باستقالة ميرتس المزعومة في 10 أغسطس يُزعم أنها مستمدة من تغطية الصحيفة اليومية الألمانية. بل إنه يتم عرض لقطة شاشة مزعومة لموقع "هاندلسبلات" الإلكتروني ابتداءً من الدقيقة 00:07 مع صورة للمستشار الألماني وعنوان "وثائق مسربة من حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي تؤكد استقالة ميرتس في 10 أغسطس".

وقد استفسرت DW من صحيفة "هاندلسبلات" وتبين لها أن: "لا توجد لدى صحيفة هاندلسبلات أي مراسلات من هذا القبيل. وبالتالي لم يتم نشر أي تقرير بهذا الشأن".

في الدقيقة 01:00 من الفيديو المزيف يُذكر أيضا أن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي يفترض أن "تغيير القيادة قد يساهم في استقرار الحزب في ضوء انتخابات البوندستاغ المقررة في سبتمبر". لكن لا توجد أي انتخابات للبوندستاغ مقررة في سبتمبر. ويمكن التحقق من ذلك على الموقع الرسمي لرئيسة اللجنة الانتخابية الاتحادية وقد حصلت DW أيضا على تأكيد كتابي بذلك.

كما أكد المكتب الصحفي لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي لـ DW ردا على استفسارها: إن المراسلات الداخلية للحزب التي يُزعم أنها تشكل أساس التقرير المزعوم لصحيفة "هاندلسبلات" في الفيديو المزعوم لـ DW غير موجودة.

ومن بين التصريحات القليلة الصحيحة في الفيديو أن 14 في المائة فقط من الألمان راضون عن أداء ميرتس كرئيس للحكومة، وفقا لاستطلاع رأي. ويستمد هذا الرقم من استطلاع "RTL/n-tv Trendbarometer"الذي أُجري في 4 أغسطس.

يُعتقد أنه جزء من عملية التضليل الروسية "ستورم-1516"

يُظهر تصميم الفيديو أوجه تشابه مع حالات أخرى من التضليل الروسي. فعلى سبيل المثال تُعدّ "ستورم-1516" و"ماتريوشكا" عمليتين منسقتين للتضليل تستهدفان الدول أو المؤسسات الغربية ويُرجع الخبراء مسؤوليتهما إلى روسيا. وقد لوحظت هاتان العمليتان من بين أمور أخرى خلال انتخابات البوندستاغ الألماني في العام الماضي.

وذكرت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أن "المسؤول عن الفيديو الحالي هو على الأرجح عملية "ستورم-1516". وحسب خبيرة التضليل جوليا سميرنوفا التي استطلعت DW رأيها تشير عدة دلائل إلى أن الفيديو جزء من عملية "ستورم-1516": فالفيديو باللغة الألمانية ويقوم شخص حقيقي بتسجيل الصوت له ويتم نشره عبر حسابات موثقة ذات انتشار واسع على منصة X.

في المقابل تقول سميرنوفا إن مقاطع الفيديو الخاصة بحملة "ماتريوشكا" تكون في الغالب باللغة الإنجليزية ويتم نشرها عبر شبكة من الحسابات غير الأصلية التي لديها عدد قليل من المتابعين. وتندرج ضمن هذه الفئة على سبيل المثال محاولات التأثير الروسية الأخيرة فيما يتعلق بالانتخابات الإقليمية المقبلة في برلين وساكسونيا أنهالت ومكلنبورغ فوربومرن ونيدرساكسن. ومن بين أمور أخرى تم اتهام سياسيين إقليميين زورا بالاحتيال أو القتل على وسائل التواصل الاجتماعي في محاولة لتشويه سمعتهم.

القاسم المشترك بين "ستورم-1516" و"ماتريوشكا" هو أنهما غالبا ما يلجآن إلى "التزييف الإعلامي" كاستراتيجية لنشر الروايات الكاذبة. وقد نسبت أجهزة الاستخبارات الألمانية وهي المكتب الاتحادي لحماية الدستور وجهاز الاستخبارات الاتحادي "ستورم-1516" إلى روسيا.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية في مؤتمر صحفي حكومي عقد في 5 أغسطس بشأن المعلومات المضللةالروسية: "إن روسيا تحاول كل يوم بطريقة أو بأخرى ممارسة تأثير هجين وعبر تدابير مختلفة هنا في ألمانيا بطريقة تهدف إلى تقويض ديمقراطيتنا وتقويض الثقة في السياسة والسياسيين وما إلى ذلك. وفي هذا الصدد هناك هجوم مستمر ومتواصل من روسيا وهو هجوم تريده الدولة وتديره".

ملاحظة تصحيحية: في نسخة سابقة من النص وُصف الفيديو بأنه قد يكون مرتبطا بحملة "ماتريوشكا". وبناءً على تقييمات جديدة يبدو الآن أن ربطه بحملة "ستورم-1516" أكثر معقولية.

أعده للعربية: م.أ.م
تحرير: يوسف بوفيجلين

Short teaser انتشر فيديو مزيف منسوب إلى DW يزعم قرب استقالة المستشار فريدريش ميرتس، لكن التدقيق أثبت كذب الادعاء.
Author إينس أيزيله
Item URL https://www.dw.com/ar/dw-تتحقق-فيديو-استقالة-ميرتس-مزيف-ويحمل-بصمات-تضليل-روسي/a-78301258?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=DW%20%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82%3A%20%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D8%B3%20%D9%85%D8%B2%D9%8A%D9%81%20%D9%88%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%84%20%D8%A8%D8%B5%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D8%AA%D8%B6%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A

Item 12
Id 78311029
Date 2026-08-10
Title ألمانيا تشيخ والهجرة "تشببها".. نسبة الشباب عند أدنى مستوى تاريخي
Short title نسبة الشباب عند أدنى مستوى.. ألمانيا تشيخ والهجرة "تشببها"
Teaser تظهر أحدث بيانات المكتب الاتحادي للإحصاء أن نسبة الشباب في ألمانيا لا تزال عند أدنى مستوياتها التاريخية، وماتزال الهجرة تسهم في رفع هذه النسبة مقارنة بالسكان دون أصول أجنبية.

أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا أن عدد الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما بلغ 8.3 مليون نسمة في نهاية العام الماضي، وهو ما يعادل شخصا واحدا فقط من بين كل عشرة أشخاص (10.0%) يعيشون في ألمانيا.

انخفاض تاريخي مستمر منذ عقدين

وأشار المكتب إلى أن هذه النسبة المنخفضة تاريخيا مستمرة في الثبات منذ بداية العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين.

وتعد هذه الأرقام أدنى بكثير مقارنة بالنصف الأول من ثمانينيات القرن الماضي، وتحديدا في عام 1983 عندما كان جيل "طفرة المواليد" في سن المراهقة والشباب، حيث بلغت النسبة ذروتها آنذاك بوجود شخص بين كل ستة أشخاص (16.7%) ضمن هذه الفئة العمرية فيما يُعرف الآن بجمهورية ألمانيا الاتحادية.

نقص حاد في ولايات الشرق مقارنة بالمدن الكبرى

على المستوى الجغرافي، يعاني شرق ألمانيا من نقص حاد في نسبة الشباب حسب تقرير تاغس شاو، إذ تسجل الولايات الشرقية الخمس جميعها نسبا أدنى من المتوسط الوطني.

وتأتي ولاية براندنبورغ في أدنى القائمة بنسبة 8.8%، تليها مكلنبورغ-فوربومرن وساكسونيا-أنهالت بنسبة 9.1% لكل منهما، ثم تورينغن (9.2%)، و ساكسونيا (9.7%).

وباستثناء ولايتي سارلاند (9.3%) و راينلاند - بفالتس (9.7%)، فإن الولايات الشرقية هي الوحيدة التي تحتل المراكز السبعة الأخيرة على مستوى البلاد.

في المقابل، تتصدر المدن الكبرى وبعض الولايات الغربية أعلى نسب للشباب، حيث سجلت بريمن أعلى نسبة بـ 11.1%، تلتها هامبورغ (10.5%)، وبادن-فورتمبيرغ (10.4%)، وهيسن (10.3%)، فيما سجلت العاصمة برلين نسبة أعلى من المتوسط بلغت 10.2%.

الهجرة والموقع في الاتحاد الأوروبي

استنادا إلى بيانات بداية عام 2025 ومكتب الإحصاء الأوروبي (يوروستات)، تتخلف ألمانيا بفارق بسيط عن متوسط الاتحاد الأوروبي في نسبة الشباب والبالغ 10.7%.

وأوضحت الإحصائيات أنه لولا الهجرة لكانت نسبة الشباب في ألمانيا أقل بكثير، إذ تبلغ نسبة الشباب (15-24 عاماً) 8.5% فقط بين السكان الذين ليس لديهم تاريخ هجرة، بينما ترتفع إلى 12.2% بين السكان المهاجرين (الذين هاجروا بأنفسهم أو هاجر آباؤهم منذ عام 1950). وتعود هذه النسبة الأعلى لدى المهاجرين، إلى كون أبناء المهاجرين منذ ذلك التاريخ أصغر سنا.

تحرير: عبده جميل المخلافي

Short teaser تظهر إحصائيات أن نسبة شباب ألمانيا وقفت عند أدنى مستوياتها التاريخية، وأن الهجرة تسهم في رفع هذه النسبة مقارنة بالألمان.
Author ماجدة بوعزة ( د ب أ)
Item URL https://www.dw.com/ar/ألمانيا-تشيخ-والهجرة-تشببها-نسبة-الشباب-عند-أدنى-مستوى-تاريخي/a-78311029?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AE%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9%20%22%D8%AA%D8%B4%D8%A8%D8%A8%D9%87%D8%A7%22..%20%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%B9%D9%86%D8%AF%20%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A

Item 13
Id 78294713
Date 2026-08-09
Title ما مدى قدرة ألمانيا على حماية منشآتها الحيوية ضد المسيرات؟
Short title ما هي قدرات ألمانيا للتصدي لخطر المسيّرات؟
Teaser أثار حادث اكتشاف طائرة مسيرة مزودة بمتفجرات في مطار لايبزيغ نقاشا واسعا حول القواعد والإجراءات الخاصة بمكافحة المسيرات في ألمانيا. وهل تملك البلاد الوسائل الكافية لمواجهة مثل هذه التهديدات؟ وما التغييرات المطلوبة؟

بعد اكتشاف طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبزيغ/ هاله، انتشرت حالة من القلق والصدمة في ألمانيا. ونطرا لخطورة الأمر، تولت النيابة العامة الاتحادية التحقيق في القضية، وأكدت في بيان أن "الأمر يتعلق بهجوم خطير على البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية في ألمانيا". وأضافت أن "الفعل من شأنه التأثير على الأمنين الداخلي والخارجي لجمهورية ألمانيا الاتحادية".

وأثار الحادث جدلا ونقاشا واسعا في الأوساط السياسية والأمنية وبين الخبراء حول كيفية مواجهة مثل هذه الهجمات وحماية البنية التحتية الحيوية بشكل أفضل ضد خطر الطائرات المسيرة والهجمات الهجينة.

وفيما يلي نوضح أبرز التساؤلات والحقائق المتعلقة بأمن وحماية المطارات والبنية التحتية في ألمانيا، والجهات المسؤولة عن ذلك، ورأي الخبراء بما هو قائم وما يجب فعله.

ما مدى تجهيز المطارات تقنيا للتصدي لخطر المسيرات؟

تؤكدالشرطة الاتحادية المسؤولة عن أمن المطارات ومحطات القطارات والحدود، أنها لا تمتلك حتى الآن في جميع المطارات الكبرى أنظمة تقنية قادرة على كشف الطائرات المسيرة (الدرون) والتصدي لها. ويتمثل الهدف في تزويد ثمانية مطارات رئيسية بأنظمة ثابتة للكشف عن الطائرات المسيرة واعتراضها. ومطار لايبزيغ/هاله، على سبيل المثال، لم يجهز بهذه الأنظمة حتى الآن، وفقا لوزارة الداخلية الألمانية.

وأوضح متحدث باسم الوزارة، ردا على استفسار للقناة الألمانية الأولى (ARD)، أن هذه التقنيات لا تزال قيد الشراء. ومع ذلك، يمكن طلب أنظمة متنقلة لمكافحة الطائرات المسيرة التابعة للشرطة الاتحادية عند الحاجة. وكانت الشرطة الاتحادية قد أنشأت العام الماضي وحدة خاصة لمواجهة الطائرات المسيرة، تضم عناصر تلقوا تدريبا متخصصا على استخدام تقنيات الكشف والتصدي لهذه الطائرات.

أما شركة الشحن والخدمات اللوجستية (DHL)، التي يقع مركزها الرئيسي للشحن الجوي في مطار لايبزيغ/هاله، فقد رفضت الإفصاح عما إذا كانت تشغل بنفسها أنظمة للكشف عن الطائرات المسيّرة في هذا المطار.

من هي الجهات المسؤولة عن التصدي للطائرات المسيرة في ألمانيا؟

تعتمد الجهة المسؤولة عن مكافحة الطائرات المسيرةعلى موقع الطائرة، وتشارك جهات عدة في ذلك بحسب طبيعة الحادث ومكانه:

الشرطة الاتحادية: مسؤولة عن مكافحة الطائرات المسيرة فوق مرافق السكك الحديدية والمطارات. كما أنشأت وحدة خاصة لهذا الغرض نهاية العام الماضي.

شرطة الولايات: تتحمل المسؤولية في معظم الحالات، لأن درء المخاطر من اختصاص الولايات الألمانية.

الجيش الألماني (البوندسفير): مسؤول عن حماية المجال الجوي فوق منشآته. ومنذ تعديل قانون الملاحة الجوية في الربيع الماضي، أصبح بإمكانه دعم الولايات بشكل أسهل عند الحاجة. وفي مطلع هذا العام، عدل الائتلاف الحاكم قانون أمن الطيران ووسع صلاحيات الجيش الألماني (البوندسفير) في مجال مكافحة الطائرات المسيرة. ومن أجل منع وقوع حوادث خطيرة جدا، أصبح الجيش منذ ذلك الحين مخولا باستخدام الأسلحة ضد الطائرات المسيرة عند الضرورة. غير أن تدخل الجيش يتم دائما لدعم الشرطة المختصة وبناء على طلبها.

المركز المشترك لمكافحة الطائرات المسيرة بين الحكومة الاتحادية والولايات: يتولى رصد الطائرات المسيرة والتصدي لها وتبادل المعلومات بشأنها، ويعمل كجهة تنسيق بين شرطة الولايات والشرطة الاتحادية والمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية والجيش الألماني.

المركز المشترك لمواجهة التهديدات الهجينة: يتعامل مع العمليات السرية التي يكون منفذوها غير معروفين غالبا وتهدف إلى نشر عدم الاستقرار بين السكان. وقد تشمل هذه العمليات طلعات أو هجمات بواسطة طائرات مسيرة. ويضم المركز أجهزة الاستخبارات والشرطة الاتحادية وشرطة الولايات وهيئات فيدرالية أخرى مثل المكتب الاتحادي لأمن المعلومات (BSI).

ما هي مهمة المركز المشترك لمكافحة الطائرات المسيرة؟

يرجع تداخل المسؤوليات في مكافحة الطائرات المسيّرة بين الولايات الألمانية والحكومة الاتحادية إلى الطبيعة الاتحادية للنظام السياسي في ألمانيا. ونتيجة لذلك، هناك حاجة مستمرة إلى التنسيق بين مختلف الجهات الأمنية. ولهذا الغرض، أنشئ مركز مكافحة الطائرات المسيرة المشترك. ويهدف المركز إلى تنسيق العمل بين: أجهزة الشرطة الاتحادية، وأجهزة شرطة الولايات، والجيش الألماني- بوندسفير، بما يتيح إعداد تقييم مشترك للوضع الأمني واتخاذ إجراءات منسقة بين مختلف الجهات المعنية.

ويعمل المركز على مدار الساعة، ويفترض أن يكون قادرا على الاستجابة بسرعة وبشكل منظم لأي تهديدات تمس الأمن.

ما دور مشغلي البنى التحتية والمطارات في التصدي للمسيرات؟

مشغلو البنى التحتية مثل المطارات عليهم إعداد خطط طوارئ للتعامل مع الطائرات المسيرة غير المرغوب فيها. وتشمل البنى التحتية الحيوية أيضا منشآت معينة لتزويد الطاقة والمياه.

وحتى الآن، لا يسمح لمشغلي البنى التحتية والمطارات بالتصدي بأنفسهم للمسيرات. لكن هناك نقاش مستمر منذ فترة حول إمكانية تغيير هذا الوضع، ليس فقط بالنسبة للمطارات، بل أيضا لمشغلي جميع مرافق البنية التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة والمصافي النفطية، حيث تم رصد طائرات مسيرة مرارا في محيط هذه المنشآت.

وعندما تم تعديل قانون أمن الطيران في بداية العام، أقر البرلمان الاتحادي (البوندستاغ) قرارا مصاحبا جاء فيه أن السلطات الأمنية قد لا تكون قادرة دائما، بسبب الحاجة إلى رد فعل سريع للغاية، على توفير حماية شاملة للبنية التحتية الحيوية. وأضاف القرار: "لذلك ينبغي دراسة مسؤولية مشغلي هذه المنشآت في حماية بنيتهم التحتية الحيوية من الطائرات المسيرة."

وطالب البرلمان الحكومة الألمانية بدراسة ما إذا كان يمكن، وبأي صيغة قانونية، منح مشغلي البنية التحتية الحيوية صلاحيات واضحة قانونيا للكشف عن الطائرات المسيرة غير المصرح بها أو الخطرة أو التي تمثل تهديدا أمنيا، والتصدي لها.

ماذا يقول الخبراء؟

يطالب رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن، فولفغانغ إيشنغر، في تصريحات لقناة "فونيكس" الألمانية بوجود قواعد واضحة تحدد المسؤوليات المتعلقة باكتشاف الطائرات المسيرة ومراقبتها والتصدي لها. وقال: "يجب أن يكون واضحاً من يملك الصلاحية للقيام بأي إجراء، ومن يمتلك القدرات اللازمة، ومن يتولى التنسيق".

وينتقد خبير الإرهاب بيتر نويمان، الوضع الراهن ويرى أن ألمانيا ليست مستعدة بالشكل الكافي لمواجهة هذا النوع من التهديدات. وقال في حوار مع القناة الألمانية الثانية (ZDF) "نتحدث عن هذا الموضوع منذ سنوات، لكن عمليا لم يتحقق الكثير". وأضاف أن هناك "حاجة كبيرة لتطوير أنظمة كشف الطائرات المسيرة والتصدي لها، ولإنهاء الفوضى في توزيع الصلاحيات، ووضع إطار قانوني موحد".

أما الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الدفاعية الألمانية "راينميتال"، أرمين بابرغر، فيرى أن ألمانيا تملك من الناحية التقنية القدرة على حماية البنى التحتية الحيوية. لكنه شدد على ضرورة تحديد ما الذي يجب حمايته أولا، ثم اختيار التكنولوجيا المناسبة لذلك. وقال لوكالة الأنباء الألمانية: "لا ينبغي التعامل مع الأمر بأنصاف الحلول، بل يجب تنفيذه بشكل مهني بحيث يمكن رصد الطائرات المسيرة القادمة من مسافات بعيدة وكذلك تلك التي تقلع بشكل مفاجئ وعلى مدى قصير".

وأشار بابرغر إلى أن شركة راينميتال تعمل مع شركة "تيليكوم" الألمانية لاستخدام أبراج الاتصالات مستقبلاً في الكشف المبكر عن الطائرات المسيّرة على مستوى ألمانيا كلها.

كما طورت الشركة نظام إنذار مبكر يمكنه كشف التهديدات الجوية المحتملة وتحديدها وتتبعها بشكل متواصل. وتعمل شركات دفاع أخرى أيضاً على تطوير أنظمة مماثلة للكشف عن الطائرات المسيّرة واعتراضها.

تحرير: ابتسام فوزي

Short teaser اكتشاف مسيرة مزودة بمتفجرات في مطار لايبزيغ أثار تساؤلات حول امتلاك ألمانيا الوسائل الكافية لمواجهة مثل هذه التهديدات.
Item URL https://www.dw.com/ar/ما-مدى-قدرة-ألمانيا-على-حماية-منشآتها-الحيوية-ضد-المسيرات؟/a-78294713?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%85%D8%A7%20%D9%85%D8%AF%D9%89%20%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D9%86%D8%B4%D8%A2%D8%AA%D9%87%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%8A%D8%A9%20%D8%B6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D8%9F

Item 14
Id 78262923
Date 2026-08-09
Title بعد عشرة أعوام.. هل نجح قانون الاندماج في ألمانيا؟
Short title بعد عشرة أعوام.. هل نجح قانون الاندماج في ألمانيا؟
Teaser

هل ساهمت القوانين في اندماج أفضل للاجئين داخل المجتمع الألماني؟

قبل عشرة أعوام، أقرّت حكومة المستشارة أنغيلا ميركل قانون الاندماج تحت شعار "الدعم مقابل الالتزام". وبينما ساعد القانون لاجئين على تعلم اللغة ودخول سوق العمل، يرى خبراء أن بعض بنوده أعاقت اندماجهم.في مطلع أغسطس/ آب 2016، انتشر في ألمانيا تعبير "المجتمع المنقسم"، الذي ظل حاضراً لسنوات في النقاشات السياسية والاجتماعية. ففي حين تمسّك كثيرون بما عُرف بـ«ثقافة الترحيب باللاجئين»، كان الوافدون قد استُقبلوا قبل عام بحفاوة في محطات القطارات.وفي الجانب الآخر، تصاعدت مشاعر الشك تجاه المهاجرين والأجانب، خصوصاً بعد الاعتداءات الجنسية التي ارتكبها شبان من أصول مهاجرة ليلة رأس السنة 2015-2016 في مدينة كولونيا. وسط هذا الاستقطاب، حاول الائتلاف الحاكم آنذاك، المؤلف من التحالف المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي بقيادة المستشارة أنغيلا ميركل، تهدئة الأجواء من خلال قانون للاندماج يقوم على مبدأ «الدعم مقابل الالتزام». دعم مفرط أم شروط قاسية؟ لكن القانون أثار انتقادات متعارضة. هولغر كولب، رئيس قسم التقرير السنوي في مجلس الخبراء للاندماج والهجرة، قال في حديث مع DW أن من يركزون على تطبيق القواعد رأوا أن القانون قدّم تسهيلات أكثر مما ينبغي، من دون أن يفرض التزامات كافية، خصوصاً أن رفض طلب اللجوء لا يؤدي بالضرورة إلى مغادرة البلاد، بل قد يُؤجَّل الترحيل. في المقابل، رأى المدافعون عن نهج يركز على الاندماج أن الشروط التي فرضها القانون كانت معقدة وصارمة، ولا سيما تلك المتعلقة بتعليق الترحيل خلال فترة التدريب المهني. وشمل جانب "الدعم" توسيع دورات اللغة والاندماج بشكل كبير، وتسريع دخول الوافدين الجدد إلى سوق العمل، إلى جانب اعتماد قاعدة «3+2». وبموجب هذه القاعدة، يستطيع اللاجئ الذي رُفض طلب لجوئه وكان من المفترض أن يغادر ألمانيا إكمال تدريب مهني مدته ثلاث سنوات، ثم العمل عامين في المهنة التي تدرب عليها. أما جانب "الالتزام"، فتمثل في مطالبة المشاركين بالانتظام في الدورات، ومعاقبة من يرفض إجراءات الاندماج بخفض المساعدات المالية. كما فُرض ما يُعرف بشرط الإقامة، الذي يحدد مكان سكن اللاجئين بهدف منع تركزهم في المدن الكبرى وتوزيعهم بصورة متوازنة على مختلف أنحاء ألمانيا. شرط الإقامة أضر بسوق العمل من جهته يرى هربرت بروكر، رئيس قسم الهجرة وسوق العمل والاقتصاد في معهد برلين لبحوث الاندماج والهجرة التجريبية، أن شرط الإقامة ألحق ضرراً كبيراً باندماج اللاجئين. ويقول بروكر لـDW إن تقييم هذا الإجراء أظهر أنه خفّض معدلات التوظيف على المستوى الإقليمي بما يتراوح بين خمس وعشر نقاط مئوية، لأن كثيراً من الوافدين وُزّعوا على مناطق ضعيفة اقتصادياً ترتفع فيها البطالة. ويضيف: "عندما نُلزم الناس بالبقاء في مناطق لا يسير اقتصادها بصورة جيدة، فمن الطبيعي أن ينعكس ذلك سلباً على اندماجهم في سوق العمل". في المقابل، يقيّم بروكر إيجابياً السماح بالبقاء من أجل التدريب المهني، معتبراً أن ألمانيا واللاجئين والشركات استفادوا جميعاً من هذا الإجراء. وبرأيه، فإن منح الأشخاص الذين يحققون تقدماً جيداً في الاندماج فرصة للبقاء يدفعهم إلىالاستثمار أكثر في تعلم اللغة والعمل، قبل أن يصبحوا لاحقاً مساهمين في أنظمة التأمينات الاجتماعية. اندماج أفضل مما يُشاع يؤكد بروكر أن نتائج الاندماج في ألمانيا ليست سيئة كما تُصوَّر أحياناً، رغم أن دخول اللاجئين إلى سوق العمل يستغرق وقتاً أطول مقارنة بمجموعات مهاجرة أخرى. فبعد مرور عشرة أعوام على وصولهم، تتراوح معدلات التوظيف بين اللاجئين بين 65 و67 في المئة، أي أقل بثلاث نقاط مئوية فقط من متوسط السكان. وبهذه النتيجة، تتصدر ألمانيا إلى جانب النرويج الدول الأوروبية في هذا المجال. ويعزو بروكر ذلك أيضاً إلى دورات الاندماج وبرامج اللغة والتأهيل التي وفرتها ألمانيا لدعم اندماج الوافدين بصورة منهجية. لذلك ينتقد الخبير الخطط التي وضعتها وزارة الداخلية الاتحادية والمكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين لتقييد الوصول المجاني إلى دورات الاندماج، وقصرها على من يُعتقد أن لديهم «فرصة جيدة للبقاء». لكن الحكومة تراجعت جزئياً عن هذه الخطط بعد احتجاجات واسعة من جمعيات ونقابات وولايات ألمانية. ومنذ يونيو/ حزيران 2026، بات بإمكان الأوكرانيين ومواطني دول الاتحاد الأوروبي المشاركة مجدداً في الدورات، رغم عدم امتلاكهم بالضرورة إقامة مضمونة على المدى البعيد. ويصف بروكر التخفيضات الكبيرة في تمويل دورات الاندماج بأنها "خطوة غير ذكية على الإطلاق". موضحاً أن هذه الدورات لها فوائد عديدة على المجتمع فهي وسيلة منخفضة التكلفة نسبياً، وترفع معدلات التوظيف بعد انتهائها بما يتراوح بين خمس وعشر نقاط مئوية.ويحذر الخبير الألماني من أن تقليص الدورات يؤخر دخول المشاركين إلى سوق العمل ويطيل مدة اعتمادهم على المساعدات، ما يعني أن الإجراء لا يوفر المال، بل يكلّف الدولة نفقات إضافية. قانون لا يخدم الاندماج لو أُتيحت لبروكر فرصة تعديل القانون، فسيدعو إلى تخفيف شرط الإقامة بعد انتهاء إجراءات اللجوء، وبدء دورات الاندماج بعد شهر واحد فقط من الوصول، وتسريع البت في طلبات اللجوء. وهذا من شأنه، بحسب رأيه، تسريع اندماج من يحصلون على الحماية، وفي الوقت نفسه الإسراع في ترحيل من لا يحق لهم البقاء. أما هولغر كولب، فيدعو إلى تنسيق أقوى بين الحكومة الاتحادية والولايات، إلى جانب تبسيط القواعد القانونية. ويخلص كولب إلى أن قانون أغسطس/ آب 2016 لا يستحق فعلياً اسمه، لأن تسمية «قانون الاندماج» توحي بأنه ينظم اندماج جميع المقيمين في ألمانيا بصورة شاملة، بينما يقتصر في جوهره على الأشخاص الذين وصلوا إلى البلاد عن طريق اللجوء. ويرى أن الأفضل كان توضيح نطاق القانون منذ البداية، ووضع قواعد أبسط وأكثر وضوحاً تحدد من يحق له الاستفادة من فرص الاندماج، وتحت أي شروط. ترجمه وأعده للعربية: علاء جمعة تحرير: يوسف بوفيجلين


Short teaser قبل عشرة أعوام، أقرّت حكومة المستشارة ميركل قانون الاندماج تحت شعار الدعم مقابل الالتزام. فما الذي نجح فعلا؟
Author أوليفر بيبر
Item URL https://www.dw.com/ar/بعد-عشرة-أعوام-هل-نجح-قانون-الاندماج-في-ألمانيا؟/a-78262923?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/76928063_802.jpg
Image caption هل ساهمت القوانين في اندماج أفضل للاجئين داخل المجتمع الألماني؟
Image source redgreenfilm GbR
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/76928063_802.jpg&title=%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A9%20%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85..%20%D9%87%D9%84%20%D9%86%D8%AC%D8%AD%20%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AC%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%9F

Item 15
Id 78274400
Date 2026-08-08
Title هل تهدد موجات الحر إمدادات الكهرباء في أوروبا؟
Short title هل تهدد موجات الحر إمدادات الكهرباء في أوروبا؟
Teaser

محطة باكس للطاقة النووية في المجر خلال انخفاض الماء في نهر الدانوب لمستويات قياسية

أجبر ارتفاع حرارة الأنهار وانخفاض منسوبها محطات الطاقة النووية في أوروبا على خفض إنتاجها. الخسائر قليلة على مدار العام، لكن في الأيام الحرجة ينخفض الإنتاج، مما يؤثر على الشبكات والأسعار في جميع أنحاء أوروبا.يظهر حاليًا على نهر الدانوب مدى اعتماد محطات الطاقة النووية على بيئتها. ففي بلدة باكس المجرية، التي تنتج في العادة نحو 40 بالمائة من احتياجات البلاد من الكهرباء، لم تعد تعمل سوى وحدة توربينية واحدة فقط من أصل أربع وحدات. وبسبب الانخفاض القياسي في منسوب مياه نهر الدانوب، فقد باتت محطة الطاقة النووية الوحيدة في المجر مهددة بالإغلاق المؤقت. ومع ذلك فإن الطاقة النووية في فرنسا لها أهمية أكبر بكثير بالنسبة لسوق الكهرباء الأوروبية. ولا توجد دولة أخرى في أوروبا تعتمد إلى هذا الحد على الطاقة النووية لتأمين إمداداتها الكهربائية مثل فرنسا. وإذا انخفض إنتاج محطات الطاقة النووية في فرنسا، فمن الممكن أن تخفض فرنسا إمداداتها من الكهرباء لجيرانها، أو قد تصبح هي نفسها مستوردة للكهرباء. انخفاض إنتاج الكهرباء يبدو تأثير خفض إنتاج محطات الطاقة النووية الفرنسية متناقضًا من الوهلة الأولى. وعند النظر إلى العام ككل، تبدو خسائر الإنتاج بسبب الحرارة في محطات الطاقة الفرنسية ضئيلة. ولكن قد تكون هذه الخسائر كبيرة في بعض الأسابيع التي تشهد موجات حر شديدة. لقد حدد تقرير صدر عام 2023 عن ديوان المحاسبة حول الطاقة النووية أن الخسائر السنوية بين عامي 2000 و2022 في مفاعلات فرنسا بسبب ارتفاع درجات حرارة المياه وانخفاض منسوب الأنهار تبلغ أقل من واحد بالمائة من الإنتاج السنوي في معظم السنين. وحتى خلال صيف عام 2003 الحار جدًا، لم تتجاوز نسبة الخسائر 1.5 بالمائة. مخاطر متقطعة بيد أن النظر إلى الأرقام السنوية يخفي تقلبات قصيرة الأجل. فقد اضطرت محطات الطاقة النووية الفرنسية في صيف عام 2003 إلى خفض إنتاجها مؤقتًا بأكثر من ستة جيجاوات. وكذلك بلغ الإنتاج مستويات مشابهة خلال موجات الحر الأخيرة في نهاية حزيران/يونيو ومنتصف تموز/يوليو 2026. وكان الحد الأقصى للإنتاج المتاح خلال هذه الفترة مقيدًا مؤقتًا بمقدار ثمانية إلى تسعة جيجاوات. وهذا يعادل أحيانًا ما يصل إلى خُمس إنتاج الطاقة النووية المتاحة عادة لفرنسا في فصل الصيف. ولكن انخفاض الإنتاج المتاح بمقدار ثمانية جيجاوات لا يعني تلقائيًا وجود نقص في توليد الكهرباء بمقدار ثمانية جيجاوات لعدة أيام. فبعض المفاعلات لا تعمل بكامل طاقتها حتى من دون انخفاض منسوب المياه، وذلك بسبب انخفاض الطلب خلال الصيف، أو ارتفاع الإنتاج من خلال محطات الطاقة الشمسية، أو ازدحام الشبكة. وبحسب مشغلي شبكات الكهرباء فقد كانت توجد لدى فرنسا احتياطيات كافية حتى خلال موجات الحر الأخيرة عام 2026، وظلت بشكل عام مصدِّرة للكهرباء. تداعيات تقييد الإنتاج في الخارج ولكن هذه القيود مهمة بالنسبة لمشغلي شبكات الكهرباء وتجارها. والمهم بالنسبة لهم ليس كمية الكهرباء التي تم إنتاجها من محطات الطاقة النووية خلال العام، بل إن المهم حقًا من أجل استقرار شبكات الطاقة وارتفاع الأسعار على المدى القصير هو توفر الطاقة عند الحاجة إليها. وهنا تظهر التجربة أن موجات الحر تزيد الطلب على الكهرباء بسبب استخدام أجهزة التكييف. وبما أن موجات الحر تؤثر هذا العام على أجزاء واسعة من أوروبا تنخفض بالتالي أيضًا الاحتياطيات المتاحة من الخارج. حرارة الأنهار ترتفع أكثر تعاني محطات الطاقة النووية من انخفاض منسوب المياه، وذلك بسبب حاجتها من أجل إنتاج كل كيلوواط ساعة إلى التبريد وتصريف كمية كبيرة نسبيًا من الحرارة الفائضة. والحرارة المُولّدة في مفاعل محطة طاقة نووية يتم تحويل نحو ثلثها فقط إلى كهرباء، أما الباقي فيتم تصريفه عبر نظام التبريد إلى البيئة المحيطة، وغالبًا في الأنهار أو البحار. وعندما ينخفض منسوب الماء في النهر، تتوزع الحرارة المهدرة على كمية أقل من الماء ترتفع بذلك درجة حرارة الماء بشكل أسرع. وبسبب احتواء الماء الدافئ على نسبة أقل من الأكسجين فقد تم وضع حدود قانونية لدرجة الحرارة بهدف حماية الأسماك وغيرها من الكائنات الحية. ولذلك عندما يخفض المشغلون إنتاج مفاعل نووي في الصيف، فإن هذا لا يتعلق غالبًا بإيقاف طارئ لضمان سلامة المفاعل، بل هو إجراء لحماية الطبيعة. حدود الحرارة وأبراج التبريد وفي حالات الإمدادات الحرجة، تسمح السلطات الفرنسية أحيانًا باستثناءات لهذه الحدود. وفي مثل هذه الحالات تم مراقبة المجاري المائية أكثر. وهذا يمكن شركة الطاقة الحكومية الفرنسية (EDF) من إنتاج كهرباء إضافية على المدى القصير. وبالمقارنة مع محطات الطاقة التي تستخدم دائرة تبريد مفتوحة فإن محطات الطاقة المزودة بأبراج تبريد تستهلك كمية أقل بكثير من مياه النهر وتنقل كمية أقل بكثير من الحرارة مباشرة إلى الماء. بيد أن أبراج التبريد لا تجعل محطات الطاقة النووية مستقلة عن الأحوال الجوية، كما يظهر ذلك في محطة غولفيش الفرنسية. تقع هذه المحطة على نهر غارون الذي ترتفع حرارته كثيرًا في الصيف وغالبًا ما يكون قليل الماء، وهي من أكثر المحطات حساسية مع أن فيها أبراج تبريد. وفي محطة شوز على نهر الميز كان لا بد من خفض إنتاج المفاعلات في عام 2020 على الرغم من وجود أبراج التبريد، وذلك من أجل عدم تعريض إمدادات مياه الشرب في بلجيكا للخطر. أعمال الصيانة تخفض الإنتاج لا يمكن تفسير كل انخفاض في إنتاج محطات الطاقة النووية من خلال تقلبات الطقس. فقبل أربع سنين، كان إنتاج مفاعلات فرنسا من الكهرباء أقل بنحو 82 تيراواط/ساعة مما أنتجته في عام 2021. وهذه الأزمة التي تصدرت العناوين لم يكن سببها تغير المناخ بل تآكل الشقوق الناتج عن الإجهاد وتأجيل أعمال الصيانة في محطات الطاقة النووية الفرنسية. ويتوقع خبراء ديوان المحاسبة أن تتضاعف في المستقبل فترات توقف المفاعلات بسبب تغير المناخ ثلاثة أضعاف أو حتى أربعة أضعاف بحلول عام 2050. ولكن هذا لن يؤدي حتى مع المستويات المنخفضة الحالية إلى انقطاعات شاملة، ولكنه ربما يصبح حرجًا بالنسبة لبعض المحطات. تحديث محطات الطاقة النووية وبإمكان فرنسا مواجهة هذا التطور جزئيًا على الأقل باستخدام أبراج تبريد إضافية وهياكل أعمق لسحب المياه وخطط صيانة أفضل. ولكن جعل محطات الطاقة أكثر مقاومة وتحملًا للحرارة مكلف ويحتاج مساحة أكبر. وفرنسا تريد مراعاة آثار تغير المناخ خلال التحديث القادم لمحطاتها النووية. ومن المقرر أن تبنى على الساحل - في بينلي وغرافلين - أربعة مفاعلات حديثة من طراز EPR2، من بين ستة مفاعلات كان مخططًا بناؤها في البداية. وسيتم بناء الزوج الثالث من المفاعلات فقط على نهر الرون المحيط بمنطقة بوجي. ومن المقرر أن تحد أبراج التبريد هناك من زيادة الحرارة في النهر وسحب المياه. آثار خفض الإنتاج على الدول الأخرى تظهر آثار خفض فرنسا لإنتاج مفاعلاتها النووية في تجارة الكهرباء الأوروبية. فقد أدى ارتفاع درجة حرارة الأنهار في 24 حزيران/يونيو إلى تقييد نحو 4.1 جيجاوات من إنتاج الطاقة النووية الفرنسية. وبذلك انخفضت صادرات فرنسا من الكهرباء إلى نحو 3 جيجاوات، بعد أن كانت تزود جيرانها قبل أسبوع بما يتراوح بين 10 و12 جيجاوات. وقد ساهم هذا، مع زيادة استهلاك الكهرباء وضعف إنتاج طاقة الرياح وزيادة استخدام محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز، في ارتفاع أسعار الكهرباء في فرنسا و ألمانيا لفترة وجيزة إلى أعلى مستوياتها منذ كانون الثاني/يناير 2025. وخلال موجات الحر التالية في تموز/يوليو، انخفض إنتاج المفاعلات أكثر، ولكن تأثير ذلك على الدول الأخرى كان أقل. وفي 13 تموز/يوليو تأثرت ثمانية مفاعلات بقدرة إجمالية تبلغ 6.3 جيجاوات، وتم إيقاف اثنين منها عن العمل تمامًا. ومع ذلك فقد صدّرت فرنسا أكثر من 10 جيجاوات، واستوردت مؤقتًا فقط كهرباء رخيصة مصدرها طاقة الرياح والطاقة الشمسية من إسبانيا. ويبدو أن انخفاض إنتاج محطات الطاقة النووية بسبب ارتفاع درجة الحرارة يشكّل حاليًا بالنسبة لفرنسا مشكلة يمكن السيطرة عليها. وعلى الأرجح أن تطور هذه المشكلة إلى أزمة طاقة أوروبية في المستقبل سيعتمد أخيرًا وليس آخرًا على تطور الطلب من الخارج واحتياطيات طاقة الرياح والطاقة الشمسية. أعده للعربية: رائد الباش تحرير: يوسف بوفيجلين


Short teaser انخفض إنتاج المحطات النووية في أوروبا بسبب ارتفاع حرارة مياه الأنهار وانخفاض منسوبها، مما يؤثر على الشبكات والأسعار.
Author أندرياس نول
Item URL https://www.dw.com/ar/هل-تهدد-موجات-الحر-إمدادات-الكهرباء-في-أوروبا؟/a-78274400?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/78253558_802.jpg
Image caption محطة باكس للطاقة النووية في المجر خلال انخفاض الماء في نهر الدانوب لمستويات قياسية
Image source Attila Kisbenedek/AFP
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/78253558_802.jpg&title=%D9%87%D9%84%20%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%AF%20%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%20%D8%A5%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%A1%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%9F

Item 16
Id 78286191
Date 2026-08-07
Title خبازة تُنقذ زوجين مسنّين بعد ملاحظة غيابهما المفاجئ عن المخبز
Short title خبازة تنقذ زوجين مسنّين بعد ملاحظة غيابهما المفاجئ عن المخبز
Teaser غيابهما عن المخبز ليومين أثار قلق صاحبة المخبز في بلدة ألمانية، فتوجّهت إلى شقّتهما حيث سمعت نداءات استغاثة خافتة؛ تدخلها السريع أنقذ حياة الزوجين المسنّين ونقلهما إلى المستشفى في الوقت المناسب.

أنقذت خبازة يقِظة في مدينة شباير بولاية راينلاند بفالتس الألمانية، (يوم الخميس السادس من آب/ أغسطس 2026)، حياة زوجين مسنين على الأرجح. فقد لاحظت المرأة البالغة من العمر 57 عامًا غياب زبائنها الدائمين عن المخبز، فتوجهت إلى شقتهما للاطمئنان عليهما. وعندما وصلت، سمعت نداءات استغاثة خافتة من خلف الباب، فسارعت إلى الاتصال بخدمات الطوارئ.

كان الزوجان يزوران المخبز يوميًا، لكنهما انقطعا عن الحضور لعدة أيام، مما أثار قلق صاحبة المخبز. لذلك قررت الذهاب بنفسها للاطمئنان عليهما.

وعند وصولها إلى باب الشقة، سمعت صوت الزوجة وهي تطلب المساعدة بصوت ضعيف، فاتصلت فورًا برقم الطوارئ. وقام رجال الإنقاذ بفتح الباب ليعثروا على الزوجين، البالغين من العمر 71 و72 عامًا، داخل الشقة في حالة عجز.

ووفقًا للشرطة، يُعتقد أن الزوجين بقيا عاجزين داخل الشقة لمدة تتراوح بين يومين وثلاثة أيام. وقد تلقيا الإسعافات والعناية الطبية اللازمة، ثم نُقلا إلى المستشفى. ولم تكشف الشرطة عن سبب الحالة الطارئة التي تعرضا لها.

وأشادت الشرطة بتصرف الخبازة وانتباهها، حيث قال متحدث باسمها: "بفضل تدخلها السريع ويقظتها، أمكن تقديم المساعدة للمسنين في الوقت المناسب." وأضاف أن اهتمامها ومبادرتها ربما حالا دون وقوع ما هو أسوأ.

تحرير: ع.ج.م

Short teaser غيابهما عن المخبز ليومين أثار قلق صاحبة المخبز في بلدة ألمانية، فتوجّهت إلى شقّتهما حيث سمعت نداءات استغاثة خافتة.
Author عباس الخشالي (د ب ا )
Item URL https://www.dw.com/ar/خبازة-تُنقذ-زوجين-مسنّين-بعد-ملاحظة-غيابهما-المفاجئ-عن-المخبز/a-78286191?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B2%D8%A9%20%D8%AA%D9%8F%D9%86%D9%82%D8%B0%20%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86%20%D9%85%D8%B3%D9%86%D9%91%D9%8A%D9%86%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%B8%D8%A9%20%D8%BA%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85%D8%A7%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A8%D8%B2

Item 17
Id 78237350
Date 2026-08-05
Title الإبحار بلا قبطان.. سفن ذاتية القيادة في ألمانيا في عصر الأتمتة
Short title إبحار بلا قبطان.. سفن ذاتية القيادة بألمانيا في عصر الأتمتة
Teaser تُبحر بالفعل سفن شحن تُدار عن بُعد في نهر الراين وبعض القنوات المائية بموجب تصاريح خاصة. فما الذي يعنيه التوجه نحو أتمتة تشغيل السفن بالنسبة لهذا القطاع؟ وهل يمكن أن يساعد في الحد من نقص العمالة الماهرة؟

تقود إيرينيا هيرجر سفينة الشحن الطويلة عبر الميناء بسرعة 13 كيلومترًا في الساعة؛ حيث ترتفع حاويات الشحن المكدّسة على يسارها، بينما تمتد صفوف المباني على يمينها. ومع تحرّك المشاهد من حولها داخل جهاز محاكاة الملاحة في مركز دويسبورغ لتطوير تقنيات السفن وأنظمة النقل (DST)، ينتاب المرء إحساس واقعي بأنه يخوض تجربة إبحار حقيقية.

ويتيح جهاز المحاكاة تشغيل مجموعة متنوعة من الظروف والمؤثرات، مثل الأمطار والثلوج، وتأرجح رافعات الشحن، وضجيج محرك الديزل. وفي هذا المكان، يحصل المتدربون الراغبون في أن يصبحوا قادة لسفن الملاحة الداخلية، ومن بينهم إيرينيا هيرجر، على نظرة أولية إلى مستقبل القيادة الذاتية للسفن.

ولا يتوقع فريدريك كراخت، رئيس قسم القيادة الذاتية في معهد DST، أن يصبح نقل البضائع عبر الممرات المائية مؤتمتًا بالكامل قبل عام 2050. وقد أثار هذا التقدير دهشة المتدربين في كلية RHEIN المهنية للملاحة الداخلية في دويسبورغ، وهي أكبر مدرسة مهنية متخصصة في هذا المجال بألمانيا، حيث تساءلوا: بهذه السرعة؟!.

وفي الواقع العملي، لم يختبر هؤلاء حتى الآن سوى قدر محدود من الأتمتة؛ فبينما تزخر السيارات بأنظمة مساعدة متطورة تدعم السائق أثناء الركن والتجاوز والكبح، تقتصر المساعدة في سفن الملاحة الداخلية في أفضل الأحوال على نظام التوجيه الآلي (Track Pilot) ، الذي يساعد على الحفاظ على مسار السفينة.

التوفيق بين العمل والحياة الأسرية

تمضي مراكز الأبحاث وشركات الملاحة بخطى متسارعة نحو تطوير السفن النهرية التي تُدار عن بُعد. فبدلًا من وجود القبطان على متن السفينة، يجلس مشغّل في مركز تحكم مزود بالشاشات وأدوات القيادة، ويتولى توجيهها عن بُعد. وتُرسل الكاميرات وأجهزة الاستشعار والرادار وتقنيات الليدار وبيانات GPS والاتصالات المتنقلة صورة متكاملة عن وضع السفينة ومحيطها، بما يتيح له اتخاذ القرارات كما لو كان موجودًا على جسر القيادة.

ولضمان السلامة، تتولى أنظمة احتياطية العمل عند حدوث أي عطل. وتُجري مؤسسة DST حاليًا تجارب على سفينتين بحثيتين صغيرتين وحديثتين لاختبار الملاحة شبه الآلية في الأنهار والقنوات المائية.

وتأمل شركات الشحن أن يجعل هذا الأمر المهنة أكثر جاذبية؛ إذ يتمثل النظام المعتاد حالياً في العمل على متن السفينة لمدة أسبوعين تليها فترة راحة مماثلة، وهو جدول يصعب التوفيق بينه وبين الحياة الأسرية، لا سيما عند وجود أطفال في سن المدرسة. وفي المقابل، ستكون وظيفة "القبطان عن بُعد" بمثابة وظيفة مكتبية تقليدية. وتجري حالياً دراسة الأعباء الناجمة عن العمل أمام الشاشات والحاجة إلى التركيز المستمر، في حين لن يطرأ تغيير يُذكر على بقية أفراد الطاقم في الوقت الراهن.

حاجة إلى مزيد من الكوادر

بدأت بعض شركات الملاحة بالفعل بتشغيل سفن تُقاد عن بُعد على مسارات محددة، مثل نهر الراين ، بموجب تصاريح خاصة. ومع ذلك، لا يزال وجود قبطان على متن السفينة إلزاميًا لأسباب تتعلق بالسلامة، بحيث يمكنه التدخل عند الضرورة. كما يُحظر استخدام التحكم عن بُعد في ظروف الرؤية السيئة أو عند نقل المواد الخطرة.

لذلك لا تحقق الشركات أي توفير في تكاليف العمالة حاليًا، بل تتحمل تكلفة إضافية تتمثل في توظيف مشغّل للتحكم عن بُعد. لكنها ترى في ذلك استثمارًا للمستقبل، خاصة في ظل النقص المتزايد في الكوادر المؤهلة؛ إذ يفتقر القطاع حاليًا إلى نحو 1500 عامل، كما أن أكثر من ثلث العاملين فيه تجاوزوا سن الخامسة والخمسين.

نشأت السويسرية إيرينيا هيرجر على ضفاف نهر الراين، وكانت تحلم منذ طفولتها بالعمل على متن السفن. وتقول: "أنه من يختار هذه المهنة يريد أن يكون على متن السفينة، أي في الهواء الطلق وبين المياه والطبيعة." ويوافقها الرأي زميلها نيكو شتروير، الذي ترك عمله الروتيني في فحص المواد لينتقل إلى الملاحة الداخلية، يري أن كثيرون اختاروا هذه المهنة لأنهم لا يريدون الجلوس أمام شاشة المراقبة طوال الوقت.

ومع ذلك، تتغير المهنة باستمرار. وتوضح هيرجر: قبل ثلاثين عامًا كان العمل يعتمد على معدات ثقيلة تتطلب جهدًا كبيرًا، أما اليوم فأصبح التحكم بالسفينة يتم تقريبًا بحركة بسيطة من الإصبع. ورغم ذلك، لا تستطيع هي وزميلها حتى الآن تخيل العمل كمشغّلَيْ تحكم عن بُعد داخل مكتب. أما فكرة العمل كقبطانة سلامة على متن السفينة فترى هيرجر أنها ممكنة، إذ يمكن في تلك الحالة استغلال الوقت في إعداد خطط الرحلات أو تدريب أفراد الطاقم. لكنها تحذر في الوقت نفسه من بعض المخاطر، تؤكد إذا اعتقد الجميع أن السفينة تسير من تلقاء نفسها، فقد يتراخى بعضهم أو ينام أثناء العمل. وأضافت: "إذا وقع خطأ ما، فمن يتحمل المسؤولية؟

نقل البضائع عبر الأنهار

من المتوقع مستقبلًا نقل كميات أكبر بكثير من البضائع عبر الممرات المائية بطريقة أكثر صداقة للبيئة. ويقول كراخت: "يبلغ حجم النقل حاليًا 171 مليون طن سنويًا، وهو ما يعادل نحو 4% من إجمالي حركة نقل البضائع."

ففي العام الماضي وحده، نُقلت 135 مليون طن من البضائع عبر نهر الراين، الذي يُعد شريان النقل الرئيسي في أوروبا. كما تستطيع السفن الأصغر حجمًا التي تحمل شحنات تتراوح بين بضع عشرات ومئات الأطنان الوصول إلى العديد من الروافد المائية الأخرى.

غير أن التحدي الأكبر يتمثل في ارتفاع تكاليف العمالة عند تشغيل السفن بطاقم كامل، مما يجعل الشاحنات في كثير من الأحيان خيارًا أقل تكلفة.

على الرغم من أن معظم صنادل الشحن العاملة في الممرات المائية الداخلية يتراوح عمرها بين 20 و70 عامًا، فإنها لا تزال صالحة للخدمة لسنوات طويلة. كما يمكن تهيئتها للعمل بالتحكم عن بُعد من خلال إدخال تعديلات تقنية محدودة نسبيًا. وقد أثبت مشروع البحث فيرن بين ذلك عمليًا، بمشاركة مركز تطوير تقنيات السفن وأنظمة النقل (DST) والهيئة الفيدرالية لهندسة المياه (BAW) وشركة الشحن Rhenus إلى جانب عدد من الشركاء الآخرين.

وكانت سفينة الشحن إرنست كرامر، التي تجاوز عمرها خمسين عامًا، محور هذه التجارب؛ إذ جُهزت بمجموعة من التقنيات الحديثة التي أتاحت تشغيلها عن بُعد. وخلال الاختبارات، تلقى عشرة من قادة السفن تدريبًا على تنفيذ عمليات الرسو والمغادرة، والتوجيهات المختلفة من مراكز تحكم خارجية.


وتوضح رومينا ماير، المتحدثة باسم شركة Rhenus، أن معظم المشاركين استقبلوا التجربة بحذر في البداية، لكنها سرعان ما غيّرت نظرتهم، قائلة:" أنه بعد فترة من التردد، كانت ردود فعل أغلب المشاركين إيجابية على نحو لافت. فقد تمكنوا من إتقان أساليب التحكم عن بُعد خلال وقت قصير، إلا أنهم افتقدوا بعض الإشارات الحسية التي يعتمد عليها الملاحون ذوو الخبرة؛ فقبطان السفينة، على سبيل المثال، يستطيع أحيانًا استنتاج الحاجة إلى صيانة المحرك من خلال اهتزازات السفينة وطريقة استجابتها أثناء الإبحار."

أما المخاوف المتعلقة بإمكانية تقليص أعداد العاملين نتيجة هذه التكنولوجيا، فلم تلبث أن تراجعت. وتؤكد الشركة أن الحاجة إلى قادة سفن مؤهلين ستظل قائمة، سواء في مراكز التحكم عن بُعد أو على متن السفن نفسها. فالغرض من هذه التقنيات ليس الاستغناء عن الأطقم البشرية، بل تعزيز مرونة تنظيم العمل وإطالة فترات التشغيل، بما يتيح تشغيل السفن على مدار الساعة دون الحاجة إلى وجود جميع أفراد الطاقم في كل وردية.
واستنادًا إلى النتائج الإيجابية للمشروع، تواصل شركة Rhenus اختبار هذه التكنولوجيا ضمن مشروع "فيرن بين 2"، حيث تُجرى التجارب على سفن أخرى، بما في ذلك تشكيلات أكبر من سفن الحاويات .

دول الجوار مستعدة من الآن

تعمل السفن التي تُقاد عن بُعد بشكل اعتيادي في بلجيكا وهولندا، إلا أن ألمانيا لا تزال تتعامل مع هذه التقنية بحذر، إذ تفرض معايير سلامة صارمة، كما أن بعض القضايا المتعلقة بالمسؤولية القانونية والأمن السيبراني لم تُحسم بعد. وفي هذا السياق، يوضح مايكل شرودر، من الهيئة الفيدرالية للهندسة المائية (BAW)، أن قيادة السفن تختلف عن قيادة السيارات، ولذلك لا يمكن نقل تقنيات الأتمتة المستخدمة في المركبات البرية إلى قطاع الملاحة بشكل مباشر.

فالملاحة في الأنهار والممرات المائية تتأثر بدرجة كبيرة بالظروف الطبيعية، مثل التيارات المائية وتغير مناسيب المياه، وهو ما ينعكس على عرض الممرات الملاحية وعمقها. وإضافة إلى ذلك، لا تستطيع السفينة التوقف بشكل مفاجئ عند ظهور عائق أمامها، كما قد تواجه أثناء رحلتها أخشابًا طافية أو حيوانات أو سباحين أو قوارب صغيرة.

ومن ناحية أخرى، تواجه أنظمة التحكم عن بُعد تحديات تقنية لا تقل أهمية؛ إذ يمكن للجسور الكبيرة أن تضعف إشارات نظام تحديد المواقع (GPS) وشبكات الاتصالات، في حين لا تزال تغطية شبكة الجيل الخامس (5G) غير مكتملة في بعض المناطق. لذلك يؤكد شرودر أن تأخر الإشارة لمدة 30 ثانية فقط قد يكون كافيًا لإحداث مشكلة، لأن السفن تستجيب للحركة ببطء مقارنة بالمركبات البرية.

كما تتطلب بعض المواقف الملاحية دقة عالية للغاية، ولا سيما عند دخول الأحواض الملاحية أو الخروج منها، حيث تكون المسافة بين هيكل السفينة والحوض المائي ضيقة جدًا في بعض الأحيان.

وفي إطار دعم هذا التحول، توفر الهيئة الفيدرالية للهندسة المائية بيئات اختبار افتراضية وبيانات تتعلق بحركة المياه ومناسيبها. ويرى شرودر أن الانتقال من السفن التقليدية إلى السفن المزودة بأنظمة آلية متطورة سيكون تدريجيًا، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في بناء الثقة بهذه التكنولوجيا وإثبات موثوقيتها في التشغيل اليومي.

أعدته للعربية: ندى فاروق (ع.ج.م)

Short teaser تُبحر بالفعل سفن شحن تُدار عن بُعد في نهر الراين وبعض القنوات المائية بموجب تصاريح خاصة. فما الذي يعنيه التوجه نحو أتمتة
Author ماتيلدا يوردانوفا-دودا
Item URL https://www.dw.com/ar/الإبحار-بلا-قبطان-سفن-ذاتية-القيادة-في-ألمانيا-في-عصر-الأتمتة/a-78237350?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1%20%D8%A8%D9%84%D8%A7%20%D9%82%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%86..%20%D8%B3%D9%81%D9%86%20%D8%B0%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D8%B5%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AA%D9%85%D8%AA%D8%A9

Item 18
Id 78249863
Date 2026-08-05
Title كسوف أغسطس/آب .. مئة ثانية تكشف أسرار النجم العملاق
Short title كسوف أغسطس/آب .. مئة ثانية تكشف أسرار النجم العملاق
Teaser سيحجب القمر قرص الشمس كلياً فوق أجزاء من أوروبا في 12 أغسطس/آب، مانحاً العلماء نحو دقيقة وأربعين ثانية لدراسة مناطق يصعب رصدها في الظروف العادية. فما الذي يبحث عنه العلماء في هالة الشمس ورياحها وعواصفها المغناطيسية؟

لا ينظر العلماء إلى كسوف 12 أغسطس/آب بوصفه مشهداً سماوياً مبهراً فحسب، بل اختباراً نادراً لنماذجهم عن هالة الشمس ورياحها وعواصفها. وبين الرصد الأرضي وبيانات مسبار شارك علماء ألمان في تطوير أجهزته، يبدأ سباق علمي لا يستمر سوى دقائق.

يشكل كسوف الشمس فرصة مهمة للعلماء لاختبار ما يعرفونه عن أقرب النجوم إلى الأرض، والتأكد من صحة نماذجهم المتعلقة بمجاله المغناطيسي وهالته الخارجية والرياح الشمسية المنبعثة منه.

وخلال الكسوف المنتظر في 12 أغسطس/آب 2026، سيحجب القمر قرص الشمس كلياً في أجزاء من أوروبا، فيما ستشاهد دول أخرى الظاهرة بصورة جزئية، من بينها ألمانيا وفرنسا.

وسيكون أمام العلماء في بعض المواقع الإسبانية نحو دقيقة وأربعين ثانية لجمع أكبر قدر ممكن من الصور والقياسات، ثم مقارنتها بالبيانات التي تسجلها الأقمار والمسابير الفضائية.

من غرينلاند إلى جزر البليار

يمر مسار الكسوف الكلي عبر غرينلاند وآيسلندا وشمال إسبانيا وجزء صغير من شمال شرقي البرتغال، قبل أن يصل إلى جزر البليار.

وستكون إسبانيا أبرز موقع أوروبي لدراسة الظاهرة، إذ يمتد مسار الكسوف عبر مناطق من بينها أوفييدو وبورغوس وصولاً إلى جزيرة مايوركا. أما في ألمانيا فسيكون الكسوف جزئياً، لكنه سيحجب نسبة كبيرة من قرص الشمس.

وبحسب مؤسسة القبة السماوية في برلين، يبدأ الكسوف الجزئي في العاصمة الألمانية نحو الساعة 19:15، ويصل إلى ذروته قرابة الساعة 20:08، عندما يغطي القمر نحو 85 بالمئة من قرص الشمس. وترتفع نسبة الاحتجاب كلما اتجه المراقب إلى جنوب ألمانيا وغربها.

وسيحدث الكسوف قبيل غروب الشمس، ولذلك يحتاج الراغبون في مشاهدته داخل ألمانيا إلى موقع مرتفع أو مكان مفتوح يتمتع برؤية واضحة باتجاه الأفق الغربي.

الشمس نجم نشط

يركز الباحثون خلال الكسوف على فهم الآليات الفيزيائية التي تقف وراء نشاط الشمس وتطورها منذ نشأتها. فالشمس ليست كرة ضوئية ثابتة، بل نجم نشط يطلق باستمرار مواد وجسيمات كهربائية مشحونة. وقد تنتج عنه أحياناً انفجارات وعواصف هائلة تمتد مئات آلاف الكيلومترات في الفضاء.

ويتبع النشاط الشمسي دورة تستمر نحو 11 عاماً، تتغير خلالها أعداد البقع الشمسية والانفجارات وقوة المجال المغناطيسي. ولذلك توفر كل ظاهرة كسوف فرصة لرصد الشمس في مرحلة مختلفة من دورتها.

وتكتسب هذه الدراسات أهمية مباشرة بالنسبة إلى الأرض، لأن العواصف الشمسية القوية يمكن أن تؤثر في الأقمار الاصطناعية والاتصالات وأنظمة الملاحة، وفي الحالات الشديدة في شبكات الكهرباء.

لماذا يهتم العلماء بالهالة؟

سيركز علماء الفيزياء الفلكية في هيئة الطاقة الذرية والطاقات البديلة الفرنسية على الهالة الشمسية، وهي الطبقة الخارجية من الغلاف الجوي للشمس. ويأمل الباحثون أيضاً في رصد «الكروموسفير»، وهي طبقة رقيقة تقع فوق سطح الشمس وتحت الهالة الخارجية. وتعد هذه المنطقة مهمة لفهم الطريقة التي تنتقل بها الطاقة والحرارة من سطح الشمس إلى طبقاتها العليا.

وتقل كثافة الهالة بنحو مليون مرة عن كثافة القرص المرئي للشمس، لكنها تمتد لأكثر من عشرة ملايين كيلومتر، وقد تصل حرارتها إلى نحو مليوني درجة مئوية.

ويثير ذلك أحد أبرز ألغاز الفيزياء الفلكية: كيف تكون الهالة الخارجية أكثر حرارة بمئات المرات من سطح الشمس نفسه؟

في الظروف العادية، يحجب الضوء الشديد الصادر عنقرص الشمس معظم تفاصيل الهالة. أما أثناء الكسوف الكلي، فيعمل القمر مثل قناع طبيعي يحجب القرص المضيء ويتيح للعلماء رؤية المناطق المحيطة به.

وعندما لا يحدث كسوف طبيعي، يستخدم العلماء أجهزة تسمى «كورونوغراف»، تعمل على حجب قرص الشمس صناعياً حتى يمكن تصوير هالتها.

لكن الكسوف الكلي يسمح للباحثين بالاقتراب بصرياً من حافة الشمس أكثر مما تتيحه معظم هذه الأجهزة، وبذلك يكشف مناطق قريبة من سطحها يصعب رصدها في الظروف العادية.

كسوف غيّر تاريخ الفيزياء

ليست هذه المرة الأولى التي يتحول فيها كسوف الشمس إلى مختبر علمي. ففي 29 مايو/أيار 1919، قاد عالم الفلك البريطاني آرثر إدينغتون بعثة إلى جزيرة برينسيبي قبالة الساحل الإفريقي لرصد كسوف كلي، بالتزامن مع بعثة أخرى في البرازيل.

وقاس العلماء مواقع نجوم ظهرت قرب الشمس أثناء الكسوف، ولاحظوا أن ضوءها انحرف بفعل جاذبية الشمس، كما تنبأت نظرية النسبية العامة لألبرت أينشتاين.

كيف يمكن مشاهدة الكسوف بأمان؟

تحذر وكالة الفضاء الأوروبية من النظر مباشرة إلى الشمس خلال الكسوف الجزئي، حتى عندما يكون معظم قرصها محجوباً. فالنسبة الصغيرة المتبقية من الضوء تكفي لإحداث أضرار خطيرة ودائمة في شبكية العين.

ولا توفر النظارات الشمسية العادية حماية كافية، بل يجب استخدام نظارات كسوف معتمدة. كما ينبغي عدم النظر إلى الشمس عبر كاميرا أو منظار أو تلسكوب من دون مرشحات شمسية مخصصة.

Short teaser سيحجب القمر قرص الشمس كلياً فوق أجزاء من أوروبا في 12 آب مانحاً العلماء نحو دقيقة وأربعين ثانية لدراسة مناطق يصعب رصدها.
Author علاء جمعة (ا ف ب )
Item URL https://www.dw.com/ar/كسوف-أغسطس-آب-مئة-ثانية-تكشف-أسرار-النجم-العملاق/a-78249863?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%83%D8%B3%D9%88%D9%81%20%D8%A3%D8%BA%D8%B3%D8%B7%D8%B3%2F%D8%A2%D8%A8%20..%20%D9%85%D8%A6%D8%A9%20%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%82

Item 19
Id 76955239
Date 2026-08-05
Title الحليب.. عدو صحتك أم مجرد إشاعة منتشرة؟
Short title الحليب.. عدو صحتك أم مجرد إشاعة منتشرة؟
Teaser في السنوات الأخيرة انتشرت مزاعم ودراسات تشير إلى أن شرب حليب البقر قد يسبب أمراضا مختلفة، ما أدى إلى تراجع شعبيته وانخفاض معدلات استهلاكه. غير أن دراسة ألمانية حديثة تكشف مفاجأة غير متوقعة.

منذ آلاف السنين اعتاد البشر على شرب حليب الأبقار والأغنام والإبل وحتى الحمير وغيرها من الحيوانات. فهذا السائل الذي تنتجه الغدد الثديية يحتوي على الماء والبروتينات والكربوهيدرات و الدهون والمعادن والفيتامينات، أي معظم التي يحتاجها الإنسان للبقاء على قيد الحياة.

لكن في السنوات الأخيرة تراجعت شعبية حليب البقر وانخفض استهلاكه. ففي عام 2024 لم يتجاوز استهلاك الفرد في ألمانيا 45 لتراً، أي أقل بخمسة لترات مقارنة بما كان عليه قبل ست سنوات. ويفضل كثيرون اليوم البدائل النباتية مثل حليب الشوفان والصويا واللوز.

يزعم بعض خبراء التغذية والمؤثرين أن حليب البقر قد يكون ضارا بالصحة، ويشيرون إلى إنه قد يسبب زيادة الوزن أو يرفع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان كما أورد الموقع الإلكتروني لمجلة "دير شبيغل" الألمانية.

دراسة إحصائية

للإجابة عن سؤال ما إذا كان الحليب يضر بالصحة، أجرى فريق بقيادة طبيب التغذية هانز هاونر من جامعة ميونخالتقنية (TUM) تحليلا شاملا لجميع الدراسات المهمة المنشورة بين عامي 2014 و2024. وقد وجد الباحثون 281 ارتباطا إحصائيا بين استهلاك الحليب أو منتجات الألبان وبين أمراض شائعة مثل ارتفاع ضغط الدم والسمنة وتصلب الشرايين و النوبات القلبية والسكتات الدماغية و السرطان.

وقد نشر فريق هاونر تحليله المفصل في المجلة الأوروبية للتغذية السريرية (European Journal of Clinical Nutrition). ووفقا للنتائج، أشارت 4% فقط من الارتباطات إلى زيادة في خطر الإصابة بالأمراض، بينما لم تكن العلاقة واضحة منهجيا في 10% من الحالات. وفي 48% من الارتباطات لم يجد الباحثون أي دليل على وجود خطر، في حين ارتبط استهلاك الحليب ومنتجاته بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض في 38% من الحالات.

نتائج صادمة

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون الحليب أو الجبن بانتظام قد يكونون أقل عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي والمثانة والكبد والمبيض، كما ينخفض لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وعلى عكس الاعتقاد الشائع، لا يرتبط تناول منتجات الألبان بزيادة الوزن أو السمنة، بل يبدو أن مستهلكيها أقل عرضة للإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ومع ذلك، تبقى هذه النتائج إحصائية ولا تثبت أن الحليب هو السبب المباشر لهذه التأثيرات الوقائية، لكنها في الوقت نفسه تدحض الادعاء بأن الحليب ضار بالصحة. وبصرف النظر عن الأسباب الأخلاقية أو البيئية التي قد تدفع البعض للامتناع عن استهلاك الحليب، فإن المخاوف الصحية المتعلقة بحليب البقر لا تستند إلى أدلة قوية. وتوصي الجمعية الألمانية للتغذية (DGE) بتناول ما يعادل نصف لتر من الحليب يوميا، سواء عبر شربه مباشرة أو من خلال الجبن واللبن الرائب (الزبادي).

Short teaser في السنوات الأخيرة انتشرت مزاعم ودراسات تزعم أن حليب البقر يسبب أمراضًا مختلفة مما أدى إلى تراجع شعبيته وانخفاض استهلاكه
Author خالد سلامة
Item URL https://www.dw.com/ar/الحليب-عدو-صحتك-أم-مجرد-إشاعة-منتشرة؟/a-76955239?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A8..%20%D8%B9%D8%AF%D9%88%20%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83%20%D8%A3%D9%85%20%D9%85%D8%AC%D8%B1%D8%AF%20%D8%A5%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%A9%20%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D8%A9%D8%9F

Item 20
Id 78238164
Date 2026-08-04
Title بث مباشر إلى هاتفه.. تغريم عمدة كان يتلصص على سكرتيرته بكاميرا خفية
Short title في بث إلى هاتفه.. تغريم عمدة تلصص على سكرتيرته بكاميرا خفية
Teaser قضت محكمة ألمانية بتغريم عمدة سابق 7200 يورو بعد إدانته بتصوير سكرتيرته بكاميرا خفية في مبنى البلدية وبمراقبة الموظفة وزوارها ومكالماتها الهاتفية عبر بث إلى هاتفه. كما ألزمه اتفاق تسوية بدفع 10 آلاف يورو تعويضا للمتضررة.

قضت محكمة اليوم الثلاثاء (الرابع من أغسطس/آب 2026) بتغريم عمدة سابق في جنوب ألمانيا 7200 يورو (8200 دولار) على خلفية تصويره سكرتيرته بكاميرا فيديو خفية في مبنى البلدية.

وقضت المحكمة بتطبيق 90 غرامة يومية تبلغ قيمة كل منها 80 يورو، على عمدة بلدة رايشلينغ السابق (36 عاما).

كاميرا مخفية أسفل مكتب السكرتيره

وعلمت محكمة لانسبرغ آم ليخ الإقليمية أن العمدة السابق وضع كاميرا أسفل مكتب سكرتيرته داخل مقر البلدية دون علمها.

وأتاحت الكاميرا مراقبة الموظفة هي وزوارها ومحادثاتها الهاتفية. كما كان يتم بث المقاطع المصورة والصوت إلى هاتفه المحمول، وقام هو أيضا بتسجيل بعضها.

تسوية خففت من الحكم الجنائي

ويظل الحكم أقل بقليل من الحد الذي تسجل عنده الإدانة الجنائية في السجل العدلي للشخص بموجب القانون الألماني.

ووصف ألكسندر كيسلر رئيس المحكمة القضية باعتبارها "لا تصدق"، لافتا إلى أن الحكم المتساهل نسبيا صدر نتيجة توصل العمدة السابق إلى تسوية مع موظفته السابقة قبل صدور الحكم بفترة قصيرة.

الفضيحة تنهي طموح العمدة السياسي

وبموجب هذا الاتفاق، يتعين على السياسي المحلي السابق دفع 10 آلاف يورو تعويضا للمرأة عن الألم والمعاناة.

ودفعت الفضيحة العمدة إلى العدول عن الترشح لولاية ثانية في الانتخابات المحلية التي جرت في مارس/آذار 2026.

تحرير: ع.ج.م

Short teaser قضت محكمة ألمانية بتغريم عمدة سابق 7200 يورو بعد إدانته بتصوير سكرتيرته بكاميرا خفية ومراقبة زوارها ومكالماتها الهاتفية.
Author علي المخلافي (د ب أ)
Item URL https://www.dw.com/ar/بث-مباشر-إلى-هاتفه-تغريم-عمدة-كان-يتلصص-على-سكرتيرته-بكاميرا-خفية/a-78238164?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%A8%D8%AB%20%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%87..%20%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%85%20%D8%B9%D9%85%D8%AF%D8%A9%20%D9%83%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D8%AA%D9%84%D8%B5%D8%B5%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B3%D9%83%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87%20%D8%A8%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1%D8%A7%20%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%A9

Item 21
Id 78228275
Date 2026-08-04
Title لماذا تتأخر ألمانيا في براءات الاختراع وسباق الابتكار العالمي؟
Short title لماذا تتأخر برلين في براءات الاختراع وسباق الابتكار العالمي؟
Teaser لعقود طويلة ارتبط اسم ألمانيا بالتفوق الصناعي والابتكار، لكن هذه المكانة تواجه تحديات متزايدة؛ إذ تشهد ألمانيا انخفاضاً في براءات الاختراع وتراجعاً في القدرة التنافسية لصناعاتها. فما الأسباب، وكيف يمكنها استعادة مكانتها؟

لطالما كانت ألمانيا أحد أهم المراكز الصناعية في العالم وأكثرها إبداعاً وابتكاراً لعقود طويلة، سواء في مجال صناعة السيارات أو الكيماويات أو الأدوية، على سبيل المثال لا الحصر، لكن المشهد اليوم تغيّر؛ إذ تشير طلبات براءات الاختراع إلى تراجع ألمانيا في هذا المجال.

وتعدّ طلبات براءات الاختراع مؤشراً رئيسياً لأداء البحث والتطوير لبلد ما، وبحسب دراسة جديدة أجراها المعهد الاقتصادي الألماني (IW)بتكليف من مؤسسة برتلسمان الألمانية للأبحاث، انخفضت حصة ألمانيا من براءات الاختراع العالمية بين عامي 2000 و2022 من 21.9 بالمئة إلى 15 بالمئة.

في الوقت الذي تستثمر فيه دول أخرى مبالغ طائلة في البحث والتطوير، مثل الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة بحسب موقع "تاغسشاو" (Tagesschau) الإخباري التابع لقناة التلفزيون الألماني الأولى (ARD).

وبهذا الصدد يقول أوليفر كوبل، الباحث في مجال براءات الاختراع بالمعهد الاقتصادي الألماني (IW): "علينا ابتكار تقنيات جديدة من خلال البحث والتطوير. إذا تراجعت براءات الاختراع، ستفقد ألمانيا في نهاية المطاف إمكانية الوصول إلى تقنيات متطورة وهامة".

كما أن الركود الذي تشهده الصناعات ذات التكنولوجيا المتقدمة في ألمانيا يعدّ مؤشراً آخر على ضعف الابتكار، بحسب مقال رأي كتبه ألكسندر س. كريتيكوس، وألكسندر شيرش، باحثان في المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) في صحيفة فرانكفورتر ألغيماينه الألمانية.

وبحسب تحليلات معهد DIW، لم تُحرز الصناعة الألمانية أي تقدم يُذكر في مجال السلع التكنولوجية عالية الجودة خلال العقد الماضي، وبين عامي 2015 و2024 لم ترتفع الإنتاجية في هذا القطاع إلا بنسبة 7 بالمئة، ما أدى إلى تراجع الصادرات الألمانية من هذه السلع في الأسواق العالمية، وبالتالي انخفضت حصة ألمانيا من الصادرات العالمية بنحو 15 بالمئة منذ عام 2015.

وبذات الوقت، حققت الاقتصادات المجاورة لألمانيا مكاسب إنتاجية عالية، ففي هولندا وسويسرا نمت إنتاجية السلع التكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية بنحو 25 بالمئة.

بيروقراطية خانقة تعرقل الابتكار وتدفع بالاستثمارات للخارج

يبرز تراجع الابتكار بشكل خاص في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتكنولوجيا الاتصالات الحديثة، ووفقاً لتحليل أجراه المعهد الاقتصادي الألماني (IW)، فقد تراجعت ألمانيا في مجال الابتكار في 13 قطاعاً من أصل 14 قطاعاً صناعياً شملها التحليل، ولا يزال قطاع الهندسة الميكانيكية القطاع الوحيد الذي يحتفظ بمكانة رائدة، وفقاً لموقع "تاغسشاو".

وحتى في مجال صناعة السيارات تراجع الابتكار الألماني بوضوح، وعلى مدى عقود، كانت ألمانيا رائدة في عدة مجالات، خاصة في مجال محركات الاحتراق الداخلي التقليدية، لكن مع التحوّل نحو السيارات الكهربائية وتكنولوجيا البطاريات والسيارات المعتمدة على البرمجيات تغير المشهد تماماً، وتفوّقت دول أخرى على ألمانيا.

ويعتقد الباحثان في معهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW)، ألكسندر س. كريتيكوس، وألكسندر شيرش أن السبب الرئيسي لتراجع ألمانيا هو ضعف الاستثمار، ليس بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة فحسب، بل بسبب البيروقراطية الخانقة التي تعاني منها ألمانيا، والتي تتسم بإجراءات تقديم طلبات وموافقات مطولة، بالإضافة إلى متطلبات مفرطة في إعداد التقارير والوثائق.

وبينما لا تزال جهود التحول الرقمي متقطعة، أصبحت البنية التحتية تشكل عائقاً حقيقياً، كما أن نقص المهندسين والمتخصصين في تكنولوجيا المعلومات والعمالة الماهرة يعيق نمو الشركات. كل ذلك يؤثر على توقعات العائدات ويخنق الاستثمار، وبالتالي يتدفق رأس المال إلى الخارج حيث الظروف أكثر ملاءمة.

كيف تستعيد ألمانيا مكانتها؟

ترى كاتارينا هولزلي من معهد فراونهوفر للهندسة الصناعية أن ألمانيا لا تفتقر إلى الخبرة التكنولوجية اللازمة للابتكار، وقالت في مقابلة مع غرفة الأخبار المالية في قناة ARD إن المشكلة الرئيسية تكمن في وتيرة التطور، بحسب موقع "تاغس شاو". وأضافت هولزلي أنه ينبغي على ألمانيا أن تتعلم كيفية طرح الابتكارات في السوق بسرعة أكبر واختبار التقنيات الجديدة في وقت مبكر، فلا تنشأ الابتكارات من التخطيط المثالي فحسب، بل أيضاً من الاختبار السريع والتطوير المستمر على حدّ تعبيرها.

وتحثّ هولزلي على أهمية التجربة، وقالت: "يجب أن نجمع بين هذا الحس الألماني بالجودة والسرعة، والاستعداد لتحمل المخاطر، بل والاستعداد الأكبر للتجربة".

ويرى كوبل أن المشكلة ليست في نقص في الأفكار أو العمالة الماهرة، فألمانيا لا تزال تمتلك مهندسين مدربين تدريباً عالياً ومؤسسات بحثية مرموقة عالمياً، والعامل الحاسم الآن هو زيادة الاستثمار في البحث والتطوير.

ويقترح ألكسندر س. كريتيكوس، وألكسندر شيرش، الباحثان في معهد الألماني للأبحاث الاقتصادية (DIW) خمسة إجراءات ضرورية لاستعادة ألمانيا مكانتها تعزيز جاذبيتها لشركات التكنولوجيا المتقدمة. ويشمل ذلك رفع كفاءة الإدارة العامة، وتقليل البيروقراطية من خلال تسريع إجراءات التراخيص والموافقات، إضافة إلى رقمنة شاملة للإدارة واستخدام الذكاء الاصطناعي لتقصير مدة الإجراءات الإدارية وتحسين جودتها. كما تحتاج ألمانيا إلى الاستثمار في بنيتها التحتية، لا سيما في مجالات النقل والطاقة أو حتى في الشبكات الرقمية مثل الألياف الضوئية والجيل الخامس، لأن ضعفها أصبح عائقاً أمام تنافسية الشركات.

وينصح الباحثان تسهيل وصول العمالة الماهرة من خارج الاتحاد الأوروبي لمعالجة نقص المهندسين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز السوق الأوروبية الموحدة من خلال سوق مفتوحة حقاً للمنتجات والخدمات، ومساحة بيانات أوروبية موحدة دون قواعد وطنية خاصة كأساس للابتكارات القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي، واتحاد حقيقي لأسواق رأس المال.

Short teaser ألمانيا تتأخر عن سباق الابتكار والتطوير، بعد أن كانت في طليعة الدول الصناعية لعقود. فهل يمكنها استعادة مكانتها مجدداً؟
Author ميراي الجراح
Item URL https://www.dw.com/ar/لماذا-تتأخر-ألمانيا-في-براءات-الاختراع-وسباق-الابتكار-العالمي؟/a-78228275?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%AA%D8%AA%D8%A3%D8%AE%D8%B1%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9%20%D9%88%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%9F

Item 22
Id 77797578
Date 2026-08-04
Title هل يمكن للإنسان أن يعتاد على الحرارة؟
Short title هل يمكن للإنسان أن يعتاد على الحرارة؟
Teaser في العديد من دول أوروبا حطم شهر يونيو أرقاما قياسية في درجات الحرارة. ويتفق الخبراء على أن موجات الحرارة أصبحت أكثر تواترا وشدة. فماذا علينا سوى أن نتأقلم مع ذلك، لكن هل هذا ممكن أصلا؟

سجل شهر يونيو أرقاما قياسية في درجات الحرارة في فرنسا وإسبانيا والمملكة المتحدة وهولندا وسويسرا وألمانيا. وأفادت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية أنه لم يسبق أن سجلت ألمانيا مثل هذه الحرارة في وقت مبكر من العام ولمدة طويلة كهذه.

تشكل موجة الحر هذه التي تتجاوز فيها درجات الحرارة 30 درجة مئوية ولا تنخفض فيها درجة الحرارة ليلا عن 20 درجة مئوية تحديا هائلا للجسم البشري. وينطبق ذلك بشكل خاص على الأطفال الصغار والنساء الحوامل وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة والأشخاص الذين يضطرون إلى القيام بأعمال بدنية شاقة أو العمل في الهواء الطلق.

هل يتأقلم الناس القادمون من المناطق الأكثر حرارة بشكل أفضل مع الحرارة؟

"يتمتع جسم الإنسان بقدرات على التكيف وتكون هذه القدرات أكثر تدريبا لدى الأشخاص المعرضين للحرارة بشكل مستمر"، تقول الطبيبة والأستاذة الجامعية كلوديا ترايدل هوفمان، وهي مديرة معهد الطب البيئي بجامعة أوغسبورغ حيث تعالج المرضى والمرضى المصابين بأمراض بيئية.

كما تشغل ترايدل هوفمان منصب مديرة معهد الطب البيئي في هيلمهولتس ميونيخ حيث تجري أبحاثا حول الأمراض البيئية. وبصفتها عضوا في المجلس الاستشاري العلمي للحكومة الألمانية فإنها تقدم المشورة للسياسيين أيضا.

وتكتب ترايدل هوفمان أيضا في كتابها "طب المستقبل، العلاج في عالم متغير" أن عمليات التكيف مع الظروف البيئية المتغيرة تتطلب وقتا. ليس سنوات، بل قرونا.

ماذا يحدث في جسم الإنسان عند ارتفاع درجة الحرارة؟

"عندما تصل درجة الحرارة الخارجية إلى 23 درجة يبدأ الجسم في تفعيل آليات التوازن"، توضح الطبيبة. تتوسع الأوعية الدموية مما يسمح للجسم بالتخلص من الحرارة. كما أن التعرق يساعد في تبريد الجسم بشكل إضافي. كل ذلك يهدف إلى الحفاظ على استقرار درجة حرارة الجسم.

وإذا لم تعمل هذه الآليات بشكل جيد أو تعطلت تماما فقد تتراوح العواقب بين الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مرورا بالسكتات الدماغية وصولا إلى فشل الأعضاء المتعدد. ويحدث هذا الأخير عندما يفقد الجسم قدرته على الحفاظ على ثبات درجة الحرارة الداخلية للجسم. وتقول ترايدل هوفمان: "عندما ترتفع درجة الحرارة الأساسية لجسمنا تسير العمليات بوتيرة أسرع وعند بلوغ 42 درجة تبدأ عملية الموت".

كما أن الرئتين تعانيان من الحرارة. تقول ترايدل هوفمان إن العمليات على المستوى الجزيئي لم تُفهم تماما بعد لكن هناك فرضيات. ويؤدي استنشاق الهواء الساخن إلى تسريع العمليات الالتهابية. "تصاب الرئة بالالتهاب بسهولة أكبر وتصبح أكثر عرضة للإصابة بالعدوى"، توضح الطبيبة.

ما الذي ينبغي علينا فعله في حالة ارتفاع درجات الحرارة وما الذي من الأفضل تجنبه؟

تنتقد ترايدل هوفمان أننا لا نهتم بموضوع الحرارة وتأثيراتها إلا بعد أن تصبح الأجواء حارة بالفعل عندما تذوب قضبان السكك الحديدية ويتشقق الإسفلت وتكون فرق الإنقاذ في حالة استنفار دائم.

لذلك تنصح مرضاها بالاستعداد للأيام الحارة منذ شهر يناير. ويشمل ذلك التحدث مع الطبيب حول تعديل جرعات الأدوية. ونظرا لأن الحرارة تسرع من عمليات الالتهاب فيجب على سبيل المثال علاج الحساسية في الوقت المناسب باستخدام علاجات مناعية محددة.

كما أن التهاب الجلد التأتبي يتفاقم بسبب الحرارة ويجب علاجه مسبقا. وتقول الطبيبة: "يجب أن تكون أي حالة مرضية مزمنة مستقرة قبل موجة الحرارة".

وعندما تحل موجة الحرارة تنصح ترايدل هوفمان بشرب الكثير من الماء وتناول أطعمة خفيفة نباتية المنشأ والابتعاد قدر الإمكان عن السجائر والكحول. النوم الكافي يمنح الجسم الفرصة للتعويض إلى حد ما عن الإجهاد الحراري الذي يتعرض له خلال النهار.

هل نتأقلم جميعا مع الحرارة؟

هنا بالضبط تكمن المشكلة الأساسية: نظرا لأن الحرارة تحرم الكثير من الناس من النوم فإن ما يُسمى بـ"فقدان التوازن" يحدث بشكل أسرع. وعندها لا يعود الجسم قادرا على تعويض الاختلالات الوظيفية.

تعتمد قدرة الجسم على التعويض عن الحرارة والتكيف معها على مدى ضعف الشخص. تستخدم ترايدل هوفمان صورة البرميل لتوضيح قدرة الجسم على التكيف: فمن هو مسن أو مريض ويتناول أدوية فإن برميله يفيض بسرعة كبيرة خلال فترات الحرارة الشديدة.

وتقول ترايدل هوفمان إن الأشخاص الشباب والرياضيين والمعتادين على الحرارة يتمتعون بقدرة أكبر على التحمل لكن حتى هذه القدرة لها حدودها. "هذا الارتفاع الهائل في عدد أيام الحرارة وهذا التغير السريع لا يمكن للنظم البيئية ولا للبشر التكيف معه".

أعده للعربية: م.أ.م
تحرير: يوسف بوفيجلين

Short teaser ما الخيار المتبقي أمام الناس سوى التعود على حرارة الصيف الشديدة؟ لكن هل هذا ممكن أصلا؟
Author يوليا فرجين
Item URL https://www.dw.com/ar/هل-يمكن-للإنسان-أن-يعتاد-على-الحرارة؟/a-77797578?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%87%D9%84%20%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%20%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%20%D8%A3%D9%86%20%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%A7%D8%AF%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9%D8%9F

Item 23
Id 78222836
Date 2026-08-03
Title ظهور فيروس غامض في جنوب ألمانيا.. فما خطورته على الإنسان؟
Short title ظهور فيروس غامض في جنوب ألمانيا.. فما خطورته على الإنسان؟
Teaser أثار اكتشاف فيروس جديد يصيب الأبقار في جنوب ألمانيا قلقا في الأوساط الصحية عقب رصد حالات إصابة في دول أوروبية. فكيف ينتقل الفيروس؟ وما خطورته على الإنسان؟.

كشف معهد فريدريش-لوفلر الألماني المختص بأبحاث صحة الحيوان عن فيروس جديد بدأت ينتشر حاليا بين الأبقار في جنوب ألمانيا بعد انتشاره في بعض أجزاء أوروبا.

وأضاف المعهد أن الحيوانات المصابة أظهرت أعراضا مثل الحمى والإسهال مع انخفاض إنتاج الحليب لدى الأبقار الحلوب. وأشار المعهد أن إلى الفيروس ينتقل عن طريق حشرات صغيرة ماصة للدم تُعرف باسم البراغيش القارضة.

وقال المعهد إن أكثر الحيوانات تعرضا للإصابة هي المجترات خاصة الأبقار والأغنام والماعز.

وتوصل المعهدإلى هذه النتائج بعد فحص عينات من ولاية بادن فورتمبيرغ، مضيفا أن هذه النوعية من الفيروسات تشبه فيروس اللسان الأزرق الذي ينتشر بصورة رئيسية في إفريقيا وآسيا وأستراليا.

وبحسب معهد فريدريش لوفلر، فإن الإصابة بفيروسات هذه المجموعة لدى الحيوانات البالغة تؤدي عادة إلى أعراض سريرية خفيفة إلى متوسطة، إلا أن "الأهمية الخاصة تكمن في احتمال انتقال الفيروس إلى الجنين أثناء الحمل". ووفقا لمرحلة الحمل التي تحدث فيها الإصابة، قد تقع حالات إجهاض أو ولادة أجنة نافقة أو تشوهات خلقية خطيرة".

وأشار المعهد إلى أن مدى حدوث مثل هذه المشكلات نتيجة الفيروس المكتشف حديثا لا يزال يحتاج إلى مزيد من البحث. ونظرا إلى أن الحشرات الناقلة للفيروس تبقى نشطة حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني، فمن المتوقع استمرار انتشار الفيروس وربما تمدده بسرعة.

شبح فيروس شمالنبرغ

يشار إلى أن الفيروس ينتمي إلى المجموعة ذاتها التي ينتمي إليها فيروس شمالنبرغ الذي كان قد وصل إلى ألمانيا عام 2011، وتسبب خلال السنوات التالية في حالات إجهاض وتشوهات خلقية، خاصة لدى الأغنام. وقد تضرر آنذاك أكثر من ألفي مزرعة.

ويُذكر أن فيروس شمالنبرغ لا ينتقل إلى الإنسان. أما الفيروس الجديد، فإن المعهد يؤكد أنه "وفقاً للمعارف المتاحة حتى الآن، لا يمثل خطراً يُذكر من ناحية العدوى للبشر". ومع ذلك، فإنه يتعين إجراء مزيد من الدراسات للتأكد من ذلك بصورة أدق.

وقال البروفيسور الدكتور مارتن بير، نائب رئيس معهد فريدريش لوفلر، إنه "بعد تفشي فيروس شمالنبرغ عام 2011، دخل إلى وسط أوروبا مرة أخرى فيروس أورثوبونيا غريب المنشأ".

وأضاف أن التحقيقات خلال الأسابيع القادمة وستكشف مدى سرعة انتشاره، "وما هي الأنواع الحيوانية الأكثر تأثرا، وما العواقب السريرية المتوقعة. والأمر الأهم هو معرفة ما إذا كانت العدوى أثناء الحمل تؤدي إلى تشوهات جنينية."

ووفقا للمعهد، فقد لوحظت حالات إصابة بين الأبقار في سويسراوفرنسا، وكذلك خلال يوليو/تموز الماضي بين قطعان عديدة في جنوب ألمانيا، ولا سيما في ولاية بادن فورتمبيرغ.

وأضاف المعهد أنه تمكن في نهاية المطاف من إثبات وجود تطابق جيني كبير مع فيروسات شاموندا لهذا السبب أُطلق على الفيروس المكتشف حديثا في بيان المعهد اسم "Shamonda-like" أي "شبيه بفيروس شاموندا".

تحرير: ع.ج.م

Short teaser أثار اكتشاف فيروس جديد يصيب الأبقار في جنوب ألمانيا قلق في الأوساط الصيحة. لكن ما خطورته على الإنسان؟
Author محمد فرحان
Item URL https://www.dw.com/ar/ظهور-فيروس-غامض-في-جنوب-ألمانيا-فما-خطورته-على-الإنسان؟/a-78222836?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%20%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7..%20%D9%81%D9%85%D8%A7%20%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%87%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%9F

Item 24
Id 78219217
Date 2026-08-03
Title لماذا تسجل النساء وفيات أكثر خلال موجات الحر؟
Short title لماذا تسجل النساء وفيات أكثر خلال موجات الحر؟
Teaser تشير إحصاءات إلى أن النساء أكثر عرضة للوفاة بسبب ارتفاع درجات الحرارة مقارنة مع الرجال، وفي حين تُشير تقارير إلى أن الهرمونات هي السبب، يؤكد علماء أن الجنس البيولوجي لا علاقة له بالأمر. فما السبب الحقيقي إذاً؟

تكشف دراسات مؤخراً أن معدل وفيات النساءبسبب الحرّ يفوق معدل الوفيات لدى الرجال لنفس السبب، وكمثال على ذلك، دراسة أُجريت في صيف عام 2022، حينما تم تسجيل درجات حرارة قياسية، بيّنت الدراسة أن الوفيات المرتبطة بالحرارة بين النساء كانت أعلى بنسبة 56 بالمئة مقارنة بالرجال.

وعن سبب ذلك، تُشير بعض التقارير إلى أن الهرمونات لدى النساء هي السبب، وأن أجساد النساء ليست مهيأة لتحمّل الحرارة المرتفعة بطبيعتها، وذلك بسبب مساحة الجلد والتعرق لديهنّ ونسبة الدهون في أجسادهن.

لكن أكد علماء أن هذا الطرح ليس دقيقاً، وتقول ألكسندرا شنايدر، عالمة الأوبئة البيئية ونائبة مدير معهد علم الأوبئة في مركز "هيلمهولتز ميونيخ": "بشكل عام، تظهر الدراسات عادةً أن النساء أكثر عرضة لمخاطر الحرارة بنسبة طفيفة فقط مقارنة بالرجال؛ فالأمر لا يشكل مؤشراً قوياً للغاية".

وبالرغم من أن الفروقات طفيفة بين الجنسين إلا أنها حقيقية بالفعل، فالنساء لديهن معدل تعرق أقل، ومساحة سطح جلد أصغر نسبةً لحجم الجسم، كما أن توزيع الدهون لديهن يؤثر على عملية تنظيم درجة حرارة الجسم، كما أن هرمون البروجسترون يرفع درجة حرارة الجسم الداخلية لديهن.

كما أن دور هذه العوامل يتفاوت حسب العمر، وتكون أوضح لدى النساء اللواتي تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث، وهي الفترة التي تتزايد فيها مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتوضّح شنايدر أن النساء الأكبر سناً اللواتي يعانين بالفعل من أمراض القلب هنّ على الأرجح الأكثر عرضة للخطر بسبب درجات الحرارة المرتفعة.

ومع ذلك لا تعتقد شنايدر أن العوامل البيولوجية هي السبب في ارتفاع معدلات الوفيات أثناء موجات الحر، إذ تقول: "إن ظروف المعيشة والبيئة الاجتماعية التي تعيش فيها النساء تشكل على الأرجح عامل خطر أكبر من مجرد الاختلافات في الحالة الهرمونية".

الجنس البيولوجي ليس العامل الحاسم

يقول توبي موندل، أستاذ علم الحركة (الكينيسيولوجي) في جامعة بروك بكندا إن العوامل الأكثر تأثيراً في كيفية تعامل الشخص مع موجة الحر هي العمر، وحجم الجسم، ومستوى اللياقة البدنية، ومعدل النشاط المعتاد، وليس الجنس البيولوجي.

وحتى كون النساء يتعرقنَ بمعدل أقل من الرجال، فإن ذلك لا يجعلهن أكثر عرضة للخطر، لأنهن يعوّضن ذلك بطريقة أخرى، ويوضّح موندل قائلاً: "إنهن يوجهن تدفق الدم نحو الجلد، أي يحدث لديهن توسع في الأوعية الدموية بشكل أفضل بكثير من الرجال"، مما يعني أن أوعيتهن الدموية تتوسع بكفاءة أكبر، لتنقل الحرارة إلى سطح الجسم حيث يمكنها التبدد.

أما فيما يخص فترة الحمل، فمن غير الدقيق أن المرأة الحامل أكثر عرضة للمخاطر بسبب الحرارة، ويقول موندل: "مع تقدم المرأة في مراحل الحمل، تصبح في الواقع أكثر قدرة على التعامل مع الحرارة"، وعدم تكليف الحوامل بأعمال شاقة ليس له علاقة بتحمّل الحرارة وإنما يكون لأسباب أخرى.

البيانات الصحية تشير إلى خلاف ذلك.. ما السبب؟

تستند الدراسات غالباً إلى بيانات المستشفيات وأقسام الطوارئ، والنساء أكثر ميلاً لطلب المساعدة من الرجال، كما أن هناك فجوة بحثية، إذ أن البيانات المتعلقة بالرجال أكثر من تلك المتعلقة بالنساء بمئة ضعف تقريباً وفقاً لموندل.

وتشير الأرقام الواردة من ألمانيا إلى الاتجاه ذاته؛ حيث يعزو "معهد روبرت كوخ" ارتفاع عدد الوفيات بين النساء إلى حقيقة أنهن يشكلن نسبة أكبر من الفئات العمرية المتقدمة جداً في السن، لكن عند مقارنة الرجال والنساء من العمر نفسه، كان معدّل وفيات الرجال أعلى من النساء.

وبعبارة أخرى، فإن ارتفاع عدد الوفيات بين النساء أثناء موجات الحر يعود فقط إلى كثرة أعداد النساء المعمرات اللواتي لا يزلن على قيد الحياة، ويكمن الخطر الحقيقي في ظروف التعرض للحرارة بالنسبة للنساء، وليس في العوامل البيولوجية.

النساء أكثر عرضة لدرجات الحرارة المرتفعة

يدرس لوري بارسونز، الباحث في جامعة "رويال هولواي" بلندن، كيفية انتقال تأثير الإجهاد الحراري عبر الاقتصاد العالمي، ويشير بارسونز إلى أن النساء تقضي ما بين 30 و50 بالمئة وقتاً أكثر من الرجال في درجات حرارة مرتفعة خلال العمل.

ويعود السبب في ذلك إلى أن النساء يرتدينَ عادةً ملابس أكثر عند أداء العمل نفسه، كما أن الرجال أكثر ثقة في المطالبة بفترات راحة.

وعلاوة على ذلك، فإن عمل الرجال يتسم بجهد بدني شاق وواضح للعيان، مما يجعله يُصنّف كخطر مرتبط بالحرارة ويُقابل بمنح فترات راحة أطول؛ في حين يتسم عمل النساء بطابع أكثر ثباتاً وأقل إجهاداً ظاهرياً، وبالتالي لا يحظين بمثل هذه الاستراحة.

ويقول بارسونز: "غالباً ما يتخذ الإجهاد الحراري لدى الرجال طابعاً يتسم بمخاطر أكثر حدة ووضوحاً، إذ تظهر لحظات ملموسة من المعاناة الجسدية التي يمكن التعامل معها.

أما الإجهاد الحراري لدى النساء، فهو حالة مستمرة وإن كانت أقل وضوحاً، لعدم اقترانها بتلك الذروات الحادة والمشهودة خلال يوم العمل".

وبعد انتهاء العمل، يرتاح الرجال غالباً، بينما تنشغل النساء بأعمال الطهي والتنظيف ورعاية الأطفال، وهو ما يجعلهن أكثر تأثراً بدرجات الحرارة المرتفعة.

Short teaser رغم أن النساء يَفقدن حياتهن بسبب موجات الحر أكثر من الرجال، يؤكد العلماء أن الهرمونات ليست السبب. فما السبب الحقيقي إذا؟
Author كوكب شيراني
Item URL https://www.dw.com/ar/لماذا-تسجل-النساء-وفيات-أكثر-خلال-موجات-الحر؟/a-78219217?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1%20%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%9F

Item 25
Id 78214096
Date 2026-08-03
Title مدرب ألماني في قلب فضيحة تجسس في عالم الكرة الإنجليزية
Short title مدرب ألماني في قلب فضيحة تجسس في عالم الكرة الإنجليزية
Teaser تهديدات بالقتل، وليال بدون نوم. والسبب فضيحة تجسس في عالم كرة القدم الإنجليزية. يروي مدرب ألماني لنادي ساوثهامبتون معاناته، بعد قرار غير حياته في عالم الكرة.

تحدث المدرب الألماني توندا إيكرت بصراحة في مقابلة صحفية عن فضيحة التجسس التي هزت نادي ساوثهامبتون الإنجليزي، أحد أندية دوري الدرجة الأولى، وروى معاناته من الأرق. وقال إيكرت لمجلة "كيكر" الألمانية الرياضة: "لقد كانت ليالٍ بلا نوم. والأهم من ذلك، كان هناك ضغط نفسي هائل. وبصفتي مدربا، فأنا مسؤول عن قرار نأسف له بشدة". ونُصح إيكرت بالتوقف عن قيادة السيارة بنفسه، كما تلقى تهديدات بالقتل. وأضاف: "نعم، لم يعد بالإمكان التعامل مع الأمر دون تدخل الشرطة. لا أريد الخوض في التفاصيل، ولكن يكفي القول: نُصحت بالتوقف عن القيادة، والجلوس في المقعد الخلفي. كان ذلك صعبا للغاية".

عواقب وخيمة على النادي

وكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قد وجه اتهامات إلى توندا إيكرت، المدير الفني لنادي ساوثهامبتون، على خلفية فضيحة التجسس "سباي جيت". وذكرت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" أن ساوثهامبتون كان قد استبعد من الأدوار الإقصائية المؤهلة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز (بلاي أوف تشامبيونشيب) في مايو/أيار الماضي بسبب القضية، كما تقرر خصم أربع نقاط من رصيده في الموسم المقبل. واعترف النادي بالتجسس على إحدى الحصص التدريبية لفريق ميدلسبره، منافسه في الأدوار الإقصائية، خلال مايو/أيار، كما أقر بمراقبة تدريبات فريقي إيبسويتش تاون وأوكسفورد يونايتد في وقت سابق من الموسم.

وكشفت لجنة تحكيم عن تأثير إيكيرت في الفضيحة، قائلة إنها كانت "خطة مفتعلة وحازمة من الأعلى إلى الأسفل للحصول على ميزة تنافسية" وأن المحللين الذين نفذوا التصوير غير المصرح به "شعروا بالضغط للقيام بالملاحظات التي كان السيد إيكيرت وكبار المدربين يرغبون في القيام بها".

النادي تمسك بالمدرب رغم العقوبة

وحرم الطرد من التصفيات ساوثهامبتون من فرصة الترقية إلى الدرجة الأولى وتحقيق مكاسب غير متوقعة لا تقل عن 270 مليون دولار من الأرباح المستقبلية. وعلى الرغم من الجدل، قال ساوثهامبتون إنه متمسك بمدربه. وقال المالك دراجان شولاك في يونيو/حزيران: "كمجلس إدارة، نحن ندعمه بالكامل. ومعًا لدينا هدف واحد فقط - نريد العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز".

وقال إيكرت: "كانت العواقب على النادي والفريق وخيمة للغاية". وأضاف: "ثم تأتي موجة غضب عارمة لا يمكن لأحد أن يُهيئك لها. عواقب وخيمة على اللاعبين والجماهير والنادي". وأكد المدرب الألماني البالغ من العمر 33 عاما أن هذا القانون جديد عليه: "لم أكن أعلم به، كلا. لكنني سمحت بتطبيقه، لذا تقع المسؤولية الكاملة عليّ. خاصة في إنجلترا، يشمل دور المدرب مسؤوليات عديدة. كان القرار خاطئا وله عواقب وخيمة على اللاعبين والجماهير والنادي".

ووفقا للجنة، فقد أصدر إيكرت تعليماته لطاقمه بمراقبة تدريبات الفرق المنافسة، وهو أمر اعترف به المدرب نفسه. ومع ذلك، فإن هذا الأمر محظور بموجب لوائح رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقد وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامات لإيكرت، وقد يواجه الإيقاف بالإضافة إلى العواقب التي ستلحق بالنادي.

تحرير: عارف جابو

Short teaser تهديدات بالقتل وليال بدون نوم بسبب فضيحة تجسس في عالم كرة القدم الإنجليزية. مدرب ألماني لنادي ساوثهامبتون يروي معاناته.
Author فلاح الياس (د ب ا)
Item URL https://www.dw.com/ar/مدرب-ألماني-في-قلب-فضيحة-تجسس-في-عالم-الكرة-الإنجليزية/a-78214096?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&title=%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D9%81%D8%B6%D9%8A%D8%AD%D8%A9%20%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D8%B3%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9

Item 26
Id 19492359
Date 2023-11-10
Title إجعل موقعك أكثر جاذبية بمحتوى إخباري من ألمانيا
Short title حول خدمة الأخبار الألمانية
Teaser

خدمة الأخبار المجانية الألمانية هي مزيج إخباري متميز من دويتشه فيلة بالتعاون مع وكالة الأخبار الألمانية د.ب.ا. والتي تقدم خدمة إخبارية يومية تتناول أهم الأخبار والقضايا الجوهرية المطروحة في ألمانيا.يمكنكم التعرف على أهم أخبار السياسة والإقتصاد والرياضة من خلال زيارة موقعنا www.german-news-service.com/ar كما يمكنكم تلقي الخدمة عن طريق رابط الـRSS وأيضا من خلال الاشتراك بنشرتنا الأسبوعية. للصحفيين والمؤسسات الإعلامية: محتوى وكالة الأنباء الألمانية بإمكانكم دمج أحدث التقارير الإخبارية التي توفرها وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) وتحتوي على مواد الوكالة المُستخدمة من قِبَل الصحفيين المحترفين. أبرز ما تتضمنه هذه الخدمة: - تقارير إخبارية وحقوق النشر مجاناً ومن دون دفع رسوم - عشر تقارير إخبارية متنوعة بين السياسي والاقتصادي والثقافي والرياضي - الخدمة متوفرة باللغات الألمانية، والإنجليزية، والإسبانية، والعربية، والفرنسية، والروسية، والصربية بإمكانكم التواصل معنا عن طريق البريد الإلكتروني للإجابة على استفساراتكم. هل أنت صحفي أو إعلامي محترف وترغب في استخدام هذه الخدمة؟ ببساطة املأ هنا نموذج التسجيل الخاص بنا. الخدمة المقدمة لأصحاب المواقع الإلكترونية يمكن لأصحاب المواقع الإلكترونية الاستفادة من خدمة إضافية تتضمن مقالات إخبارية وتحليلية وصور وفيديوهات من إنتاج DW وذلك عبر تثبيت خاصية content box على مواقعهم الالكترونية. مجمل ما تتضمنه خاصية content box - مقالات، صور وفيديوهات - سهولة إدراج الخدمة على المواقع الإلكترونية - تحديث مستمر للمحتوى الخدمة متوفرة باللغات الألمانية، والأنجليزية، والأسبانية، والعربية، والروسية، والفرنسية، والبوسنية،والصربية بإمكانكم التواصل معنا عن طريق البريد الإلكتروني للإجابة على استفساراتكم. بعد الاضطلاع على شروط الاستخدام يمكنكم الاستفادة من الخدمة الإخبارية عبر رابط الـRSS.


Short teaser اجعل موقعك أكثر جاذبية من خلال الخدمة الإخبارية German News Service
Item URL https://www.dw.com/ar/إجعل-موقعك-أكثر-جاذبية-بمحتوى-إخباري-من-ألمانيا/a-19492359?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/67343212_802.jpg
Image source DW
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/67343212_802.jpg&title=%D8%A5%D8%AC%D8%B9%D9%84%20%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%83%20%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D8%AC%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%88%D9%89%20%D8%A5%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%20%D9%85%D9%86%20%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

Item 27
Id 15718235
Date 2020-02-28
Title التسجيل في خدمة الرسالة الإخبارية
Short title التسجيل في خدمة الرسالة الإخبارية
Teaser

نرحب بكم في خدمة الرسائل الإخبارية لدويتشه فيله. يمكنكم هنا التسجيل للحصول على جميع الرسائل الإخبارية


Short teaser نرحب بكم في خدمة الرسائل الإخبارية لدويتشه فيله. يمكنكم هنا التسجيل للحصول على جميع الرسائل الإخبارية
Item URL https://www.dw.com/ar/التسجيل-في-خدمة-الرسالة-الإخبارية/a-15718235?maca=ara-MENA_RSS_GNS_AR-42103-html-copypaste
Image URL (352 x 352) https://static.dw.com/image/67343194_802.jpg
Image source DW
RSS Player single video URL https://rssplayer.dw.com/index.php?lg=ara&pname=&type=abs&image=https://static.dw.com/image/67343194_802.jpg&title=%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%AC%D9%8A%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AE%D8%AF%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9